الشيخ علي النوري بن محمد السفاقسي ( الصفاقسي )

127

غيث النفع في القراءات السبع

311 - لا تُؤاخِذْنا يبدل ورش همزه ولا يمده قولا واحدا راجع ما تقدم . 312 - أَخْطَأْنا أبدله السوسي وكذا حمزة إن وقف . 313 - إِصْراً * لا خلاف في تفخيمه . ياءات الإضافة في سورة البقرة وياءات الإضافة فيها ثمان إِنِّي أَعْلَمُ * معا ، و عَهْدِي الظَّالِمِينَ ، بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ * فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ، وَلْيُؤْمِنُوا بِي ، مِنِّي إِلَّا ، و رَبِّيَ الَّذِي . « 1 »

--> - ضم الكاف والتاء ولا ألف بعدها ، قال الشاطبي : والتّوحيد في وكتابه شريف ( 1 ) ياء الإضافة هي ياء المتكلم ، وهي ضمير يتصل بالاسم والفعل والحرف . وقد أطلق أئمة القراء هذه التسمية تجوزا مع مجيئها منصوبة المحل غير مضاف إليها . والفرق بينها وبين الياءات الزوائد أن هذه الياءات تكون ثابتة في المصحف ، وتلك محذوفة ، والخلاف في ياءات الإضافة جار بين إرسالها وفتحها . ومن أراد التوسع في معرفة الفروق بين ياءات الزوائد وياءات الإضافة فعليه بالنشر في القراءات العشر لابن الجزري رحمه اللّه ( 2 / 179 ) وما بعدها . في سورة البقرة من ياءات الإضافة ثمان هي : إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ ( 30 ) ، و إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ ( 33 ) ، لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ( 124 ) ، و أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ ( 125 ) ، و فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ( 153 ) و وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ( 186 ) ، و فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ ( 249 ) ، و رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي ( 258 ) ، قال الشاطبي : وبيتي وعهدي فاذكروني مضافها * وربّي وبي وإنّي معا حلى