الشيخ علي النوري بن محمد السفاقسي ( الصفاقسي )
122
غيث النفع في القراءات السبع
الاختلاس إلا من طريق المغاربة ومن تبعهم . وعزاه الجعبري لجماعة كالأهوازي وأبي العلاء والصقلي قال وبه قرأت فلا وجه لإسقاط الناظم ذكره إلا لحيل المتحيلين أو حمل كلام التيسير على حكاية مذهب الغير . وقد اعتذر له في الفتح الداني بهذا ، وهذه حجة لا دليل عليها وقد صرح المحقق في نشره أن الداني روى الوجهين جميعا ثم قال : والإسكان آثر والإخفاء أقيس . وهو قراءة أبي جعفر والحسن وغاية ما فيه الجمع بين الساكنين ، وليس أولهما حرف مد ولين وهو جائز قراءة ولغة ولا عبرة بمن أنكره ولو كان إمام البصرة ، والمنكر له هنا يقرأ به لحمزة في قوله تعالى : فَمَا اسْتَطاعُوا * بالكهف إذ فيه الجمع بين الساكنين وصلا بلا شك إذ السين ساكن والطاء مشددة وهذا مثله ، واللّه أعلم . 287 - ونكفر قرأ نافع والأخوان بالنون وجزم الراء ، والمكي والبصري وشعبة بالنون والرفع ، والشامي وحفص بالياء والرفع . 288 - الأذى والآخرة والأنهار والأرض وبالفحشاء ويشاء والألباب وقوفها لا تخفى . 289 - سَيِّئاتِكُمْ * يبدل حمزة همزه ياء إذا وقف . 290 - خَبِيرٌ * تام ، وقيل كاف فاصلة ومنتهى النصف باتفاق . الممال أَذىً * لدى الوقف ، و الْأَذى لهم النَّاسِ * لدوري الْكافِرِينَ * و أَنْصارٍ * لهما ودوري مَرْضاتِ * لعلي . « 1 »
--> ( 1 ) يلاحظ أن أَذىً * لدى الوقف و الْأَذى بالإمالة لحمزة والكسائي ، وبالفتح والتقليل لورش . النَّاسِ * بالإمالة لدوري أبي عمرو .