السيد محمد باقر الحكيم ( مترجم : فشاركى )
82
علوم القرآن ( علوم قرآنى ) ( فارسى )
وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ . لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ « 1 » ؛ و اين آيهء شريفه : قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً . إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ « 2 » . ثانيا ، در قرآن كريم ، از دشنام و ناسزا اثرى نيست ، و چگونه ممكن است باشد ، در جايى كه خود قرآن در بخش مكّى از ناسزا و دشنام نهى فرموده است : وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ . . . « 3 » . در سورهء مسد يا تكاثر هيچ گونه دشنام و تعبيرات ناهنجار ( چنان كه خاور شناسان مطرح كردهاند ) ، وجود ندارد . آنچه در اين دو سوره آمده ، تنها اخطار و وعيد است ، و بيان سرنوشتى است كه در انتظار ابولهب و كافران به خداوند است . آرى ، در قرآن كريم سرزنشها و نكوهشهاى شديد يافت مىشود ، و اين تعبيرات كوبنده و سرزنشآميز هم در بخش مدنى وجود دارد و هم در بخش مكّى ، هر چند كه در بخش مكّى فراوانتر است ، با توجّه به شرايط فشار و خشونتى كه در مسير دعوت اسلام برقرار بوده ، و اقتضاى آن را داشته است كه قرآن نيز احيانا ، با خشونت و سرزنش با اين كارشكنيها برخورد كند ، و به اين وسيله از يك سوى ، روحيهء مسلمانان را تقويت كند ، و از سوى ديگر ، روحيّهء كافران را در هم كوبد ، چنان كه اندكى پس از اين اشاره خواهيم كرد . برخى نمونههاى اين نوع سرزنش شديد در سورههاى مدنى عبارتند از : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ . خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ ، وَ عَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ ، وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ . . . صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ ، فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ « 4 » . . . . وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَ الْمَسْكَنَةُ وَ باؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ، ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ « 5 » .
--> ( 1 ) حجر ، 87 - 88 ( 2 ) زمر ، 53 ( 3 ) انعام / 108 ( 4 ) بقره / 6 - 18 ( 5 ) بقره / 61