السيد محمد باقر الحكيم ( مترجم : فشاركى )

51

علوم القرآن ( علوم قرآنى ) ( فارسى )

سعادت و شقاوت انسان تأثير دارد . قرآن آمده است تا اين راه و روش را نشان بدهد . قرآن برنامهء جامعى مىباشد كه همهء روابط عمومى حاكم بر جهان آفرينش را كه انسان محور اساسى آن است ، مشخّص مىسازد ؛ و به همهء زواياى زندگى انسان و تفاصيل آن مىپردازد ؛ در برابر همهء مسايل موضع مىگيرد ؛ هيچ گونه انحصارى را در نظر نمىگيرد ، و رهبرى مسير زندگى امروز و فرداى انسانها را بر عهده مىگيرد : إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَ يُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً « 1 » . وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً « 2 » . وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ « 3 » . اين برنامهء صحيح و جامع ، همان است كه قرآن كريم در مواضع متعدّدى از آن به « صراط مستقيم » تعبير فرموده ؛ همان راه رسيدن به كمال انسانى ، كه تمام نعمت براى بشريت است ، و منتهاى خواسته‌ها و آرزوهايش : اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ . صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ « 4 » . قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ « 5 » . إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، شاكِراً لِأَنْعُمِهِ ، اجْتَباهُ وَ هَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ « 6 » .

--> ( 1 ) اسراء / 9 ( 2 ) اسراء / 82 ( 3 ) نحل / 89 ( 4 ) فاتحه / 6 - 7 ( 5 ) انعام / 161 ( 6 ) نحل / 120 - 121