محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

89

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

فعرض المصحف عليها ، فلم يختلفا في شيء ، فردها إليها وطابت نفسه ، وأمر الناس أن يكتبوا مصاحف ، فلما ماتت حفصة ، أرسل إلى عبد اللّه بن عمرو في الصحيفة بعزمة ، فأعطاهم إياها ، فغلست غسلا . وذكر من طريق آخر بنحوه سواء . « 1 »

--> ( 1 ) أخرجه ابن جرير في تفسيره : 1 / 60 . وقد علق الأستاذ أحمد شاكر على هذين الأثرين فقال : قال ابن حجر في فتح الباري : 9 / 9 - 19 ، وذكر رواية الطبري مفرقة في شرح الباب في أول « باب جمع القرآن » في شرح حديث جمع القرآن الذي رواه البخاري من طريق ابن شهاب عن عبيد بن السبّاق عن زيد بن ثابت : « هذا هو الصحيح عن الزهري ، أن قصة زيد بن ثابت مع أبي بكر وعمر ، عن عبيد بن السبّاق عن زيد بن ثابت ، وقصة حذيفة مع عثمان عن أنس بن مالك ، وقصة فقد زيد بن ثابت الآية من سورة الأحزاب في رواية عبيد بن السبّاق عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه ، وقد رواه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن الزهري ، فأدرج قصة آية سورة الأحزاب في رواية عبيد بن السبّاق » ، ثم قال عن هذا الخبر الذي رواه الطبري : « وأغرب عمارة بن غزية فرواه عن الزهري فقال : عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه ، وساق القصص الثلاثة بطولها : قصة زيد مع أبي بكر وعمر ، ثم قصة حذيفة مع عثمان أيضا ، ثم قصة فقد زيد بن ثابت الآية من سورة الأحزاب . أخرجه الطبري ، وبين الخطيب في ( المدرج ) ، أن ذلك وهم منه ، وأنه أدرج بعض الأسانيد على بعض » . وقال العيني في شرحه عمدة القارئ : 16 / 198 : وقع في رواية عبد الرحمن بن مهدي عن إبراهيم بن سعد مع « خزيمة بن ثابت » ، أخرجه أحمد والترمذي . ورواية من قال : مع أبي خزيمة . أصح . -