محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

52

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

روى عبد الرزاق بسنده قال : حدثنا معمر عن أبان بن أبي عياش عن أبي العالية قال : نزلت الصحف في أول يوم من شهر رمضان ، ونزلت التوراة لست ، ونزل الزبور لاثني عشر منه ، ونزل الإنجيل لثمان عشرة ، ونزل الفرقان لأربع وعشرين من شهر رمضان . « 1 » المسألة الثانية : في كيفية إنزاله : أنزل اللّه القرآن المجيد من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ليلة القدر

--> - ليلة القدر من شهر رمضان . انظر في ذلك : طبقات ابن سعد : 1 / 194 - وزاد المعاد لابن القيم : 1 / 77 - والسيرة الحلبية لبرهان الدين الحلبي : 1 / 237 - والسيرة الشامية للصالحي : 2 / 303 - وفتح الباري لابن حجر : 12 / 356 - والزيادة والإحسان لابن عقيلة المكي : 1 / 250 تحقيق محمد صفاء حقي . ( 1 ) تفسيره : 1 / 6 وأبان بن أبي عياش هو ( أبان بن فيروز ) متروك الحديث ، قاله أحمد والنسائي وغيرهما ، انظر : الضعفاء الكبير للعقيلي : 1 / 38 - وتهذيب الكمال للمزي : 2 / 19 - وميزان الاعتدال للذهبي : 1 / 10 - وتهذيب التهذيب لابن حجر : 1 / 97 والأثر أخرجه ابن جرير بإسناده عن واثلة بن الأسقع ، وليس فيه ذكر « الزبور » ، وفيه : « الإنجيل لثلاث عشرة خلت » قال أحمد شاكر : هو إسناد صحيح . تفسير الطبري بتحقيق شاكر : 3 / 446 - وأخرجه أحمد في المسند : 4 / 107 - وأبو عبيد في فضائل القرآن : 344 - ومحمد بن نصر في قيام الليل كما في المختصر للمقريزي : 321 - والبيهقي في الشعب : ( ح 277 - 2 / 510 ) - وانظر الإتقان للسيوطي : 133 ط البغا . قال الحافظ ابن كثير في السيرة ( 1 / 393 ) : وهو الراجح ، وإليه ذهب جماعة من الصحابة والتابعين فقالوا : إن ليلة القدر ليلة أربع وعشرين .