محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

91

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

ذلك ما كتبه صلى اللّه عليه وسلم إلى هرقل عظيم الروم ، « 1 » وإلى ملك الفرس كسرى « 2 » ، وإلى المقوقس ملك مصر « 3 » ، وإلى النجاشي « 4 » ، ومنها بعثه صلى اللّه عليه وسلم سليط بن عمرو العامري « 5 » إلى هوذة بن علي الحنفي يدعوه إلى الإسلام ، وكتب له

--> ( 1 ) هو هرقل عظيم الروم ، كانت مدة ملكه خمسا وعشرين سنة ، منه ملك المسلمون الشام ، وقد كتب له النبي صلى اللّه عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام ، وحمّل الرسالة دحية الكلبي ، وكاد أن يتبع غير أنه خاف من قومه . انظر : المحبر لابن حبيب : 75 - وصبح الأعشى للقلقشندي : 6 / 362 - والكامل لابن الأثير : 2 / 143 و 188 . ( 2 ) هو كسرى أنو شروان عظيم الفرس ، كتب له الرسول صلى اللّه عليه وسلم ودعاه إلى الإسلام فأبى ، وحمل الرسالة عبد اللّه بن حذافة ، فمزق كتابه ، قال صلى اللّه عليه وسلم : * مزق اللّه ملكه ؛ قتله ابنه شيرويه . انظر : المحبر لابن حبيب : 77 - وصبح الأعشى للقلقشندي : 6 / 363 - والكامل لابن الأثير : 2 / 143 و 146 . ( 3 ) هو المقوقس ملك مصر ، كتب له الرسول صلى اللّه عليه وسلم كتابا وأرسله مع حاطب بن أبي بلتعة ، فقبل كتابته ، وأهدى إليه صلى اللّه عليه وسلم أربع جوار منهن مارية أم إبراهيم ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . انظر : صبح الأعشى للقلقشندي : 6 / 364 - والكامل لابن الأثير : 2 / 143 . ( 4 ) هو النجاشي ملك الحبشة ، واسمه أصحمة ، معدود في الصحابة ، كان ممن حسن إسلامه ولم يهاجر ، وليست له رؤية ، توفي في حياة النبي صلى اللّه عليه وسلم فصلى عليه بالناس صلاة الغائب . وانظر : سير أعلام النبلاء للذهبي : 1 / 428 . انظر : المحبر لابن حبيب : 76 - وصبح الأعشى للقلقشندي : 6 / 364 - وحمل الرسالة عمرو بن أمية الضمري . انظر : الكامل لابن الأثير : 2 / 143 . ( 5 ) هو سليط بن عمرو بن عبد شمس العامري ، أسلم قديما ، شهد بدرا ، استشهد في اليمامة . انظر : الإصابة لابن حجر : 2 / 71 .