محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

498

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

دراسة كتاب اللّه وفهمه على الوجه الصحيح . هذا وقد اختصر الخازن فاصطلح رموزا لمخرجي الروايات والآثار ، فرمز للبخاري مثلا بحرف ( خ ) ولمسلم ( م ) ولما اتفقا عليه ( ق ) ، وهكذا لبقية الأئمة . يذكر الرمز قبل الرواية والأثر ، وقد يؤخره وفي هذه الحالة يصرح باسمه فيقول : أخرجه الترمذي ؛ مثلا . والخازن لا يقف من هذه الروايات موقف السارد ، بل نراه يتدخل من حين لآخر كلما دعت الحاجة ، فإن كان في أحد رجال السند مقال قاله ، أو ضعف بيّنه ونقل حكم الأئمة عليه . كما أنه يقف من الغوامض موقف المبين المفسر ، يفسر الألفاظ الغامضة ، ويبين غريب الحديث ، ويشرح العبارة المستعصية ويوضحها ، ولا تخلو مقدمته من فوائد انتقاها المصنف من أقوال أهل العلم ، واستخلصها من ثنايا مصنفاتهم . وقد طبعت المقدمة مع التفسير عدة طبعات نذكر منها : 1 ) طبعة مصطفى البابي الحلبي ، مصر ، 1375 ه ، تلتها طبعتان : 2 ) طبعة المطبعة التجارية ، مصر . 3 ) طبعة دار الفكر ، بيروت 1399 ه وبهامشه تفسير البغوي . 4 ) المطبعة العامرة ، بتركيا ، الطبعة الأولى . وغيرها .