محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

476

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

الباب الخامس : في أسباب الخلاف بين المفسرين ، والوجوه التي يرجح بها أقوالهم ذكر من أسباب الخلاف اثني عشر سببا ، عرضها إجمالا ، وبين أن وجوه الترجيح مثل ذلك العدد ، وسردها هي الأخرى إجمالا . الباب السادس : في ذكر المفسرين جعل المصنف بيان حال السلف في التفسير والتكلم في القرآن مدخلا لهذا الباب ، فذكر أولا أن الأكثرين أجازوا تفسير القرآن ، وأن ثلة توقفوا عن الكلام احتياطا ، مستدلين بالآثار الواردة والتي ظاهرها النهي عن ذلك ، وذكر أثرين صح نقلهما ، مع بيان تأويلهما عند المجيزين . ثم انتقل للحديث عن طبقات المفسرين ، من لدن الصحابة إلى عصره ، وذكر من الصحابة من اشتهر بالتفسير كابن عباس ، وعلي بن أبي طالب وابن مسعود وغيرهم ، ومن طبقة التابعين عددا من الأعلام كالحسن البصري وسعيد بن جبير ومجاهد وعلقمة وغيرهم . ثم بين أن عدولا حملوا التفسير من بعدهم ، وأن أناسا انكبّوا على التأليف في هذا الفن كعبد الرزاق والبخاري وابن جرير الذي جمع أقوال المفسرين ، وتبعهم غيرهم من المشرق ومن المغرب ، وذكر عددا من التفاسير المتأخرة وما امتاز به كل تفسير منها .