محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي
38
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير
إسماعيل بن قسطنطين . « 1 » ، كان يقول : القرآن اسم وليس بمهموز ، ولم يؤخذ من : قرأت ، ولكنه اسم لكتاب اللّه مثل التوراة والإنجيل . قال : ويهمز : قرأت ولا يهمز القرآن . « 2 » ، وهو اختيار السيوطي « 3 » في الإتقان . « 4 » ويعترض على هذا الرأي بأن العلم المرتجل نادر جدا ، وأن الغالب في الأعلام أنها منقولة ، بل ذهب سيبويه إلى أن الأعلام كلها منقولة « 5 » ، كما يعترض عليه بأن معظم القراء السبعة قرءوا لفظ ( القرآن ) بالهمز . « 6 »
--> - بغزة ثم حمل إلى مكة ، من تصانيفه الرسالة ، توفي ( 204 ه ) . انظر : سير أعلام النبلاء : 10 / 5 - 99 - وحلية الأولياء لأبي نعيم : 9 / 63 - ومناقب الشافعي للرازي . ( 1 ) هو إسماعيل بن عبد اللّه بن قسطنطين المخزومي ، مقرئ مكة ، قرأ على ابن كثير ، توفي ( 170 ه ) . انظر : غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري : 1 / 165 . ( 2 ) انظر تهذيب اللغة للأزهري ( قرأ ) : 9 / 271 ، وانظر : تاريخ بغداد للخطيب ، ترجمة الإمام الشافعي : 2 / 62 - والبرهان في علوم القرآن للزركشي : 1 / 277 - وغاية النهاية لابن الجزري : 1 / 166 . ( 3 ) هو عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ، إمام محقق ، صاحب تصانيف ، برع في علوم كثيرة وله في أغلب الفنون مصنفات عظام ، منها الدر المنثور في التفسير ، والإتقان ، والتحبير ، وهما في علوم القرآن ، توفي ( 911 ه ) انظر : حسن المحاضرة للسيوطي : 1 / 335 - وشذرات الذهب لابن عماد : 8 / 51 . ( 4 ) انظر : الاتقان للسيوطي : 1 / 163 ( 5 ) انظر : الكتاب لسيبويه : - وانظر ما كتبه فضيلة الشيخ مناع القطان ، مذكرة الدراسات العليا عام 1407 . ( 6 ) انظر : المدخل لدراسة القرآن الكريم لأبي شهبة : 18 .