محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي
378
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير
من وراء العمل ، وأن يبارك له في الذي فعل . الباب الأول : ما ورد عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وعن الصحابة ونبهاء العلماء - رضي اللّه عنهم - في فضل القرآن المجيد وصورة الاعتصام به ذكر المصنف في هذا الباب جملة من الأحاديث والآثار وأقوال أهل العلم ، في فضل القرآن الكريم ، أراد من خلالها بيان فضل كتاب اللّه تعالى ، وأن المتمسك به لن يضل أبدا ، كما أشارت تلك الآثار إلى العديد من خواص كتاب اللّه ، وكان من جملة تلك الآثار التي أوردها تلك التي أكدت على فضل تلاوة القرآن الكريم ، وفضل تعلمه وتعليمه ، وما يلقاه التالي له من النور ، وما ينتظره من الوعد المقيم . أعقب ذكر الآثار التنبيه إلى أن التلاوة الحقة تقتضي العمل بالمتلو ، فذكر أن مراد الحق تعالى من ثَقِيلًا في قوله إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا [ المزمل : 5 ] هو العلم بمعانيه والعمل به ، والقيام بحقوقه . وقد جاء هذا الباب في اثني عشرة صفحة . الباب الثاني : في فضل تفسير القرآن ، والكلام على لغته ، والنظر في إعرابه ودقائق معانيه جاء هذا الباب مختصرا ، أكد فيه المصنف أن إعراب القرآن أصل في الشريعة لأنّ به تقوم معانيه ، وروى في ذلك حديثين للدلالة على أهمية