محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

358

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

منها ، فذكر بعض الإسرائيليات دون أن يعقب عليها ، أو يبين ما فيها « 1 » . سادسا - مصادر البغوي في مقدمته : رغم التزام البغوي بالنهج الذي انتهجه من رواية الأحاديث والآثار بأسانيده إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقد ذكر من خرج الروايات التي ساقها من الأئمة في كتبهم ، وهي وإن كانت لا تعد مصادر للبغوي لكونه لم يعتمد عليها غير أن ذكره لها ، واعتماده حكم أصحابها يجعلنا نعدها بمثابة مصادره في المقدمة وهي : 1 ) صحيح البخاري « 2 » . 2 ) صحيح مسلم « 3 » . 3 ) سنن الترمذي « 4 » . سابعا - مزايا المقدمة والمآخذ عليها : لا يستطيع المرء اعتبار مقدمة البغوي هذه مقدمة في علوم القرآن

--> ( 1 ) انظر مثال ذلك : 1 / 298 - 302 . ( 2 ) انظر مثاله صفحة : 1 / 39 - 42 . ( 3 ) انظر مثاله صفحة : 1 / 41 . ( 4 ) انظر مثاله صفحة : 1 / 39 - 41 .