محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

32

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

والعلم في عرف التدوين العام - وهو المراد هنا - يطلق على جملة من المسائل والقواعد المنضبطة بجهة واحدة موضوعا أو غاية ، كعلم التوحيد وعلم النحو وما إلى ذلك « 1 » . وبعبارة أخرى يطلق العلم على : المعلومات المنظمة والمنضبطة لموضوع واحد . الجزء الثاني من المركب ( القرآن ) : أولا : ( القرآن ) في اللغة : العلماء في بيان لفظة ( القرآن ) فريقان ، فريق

--> - وقد عرض بعض المصنفين في مؤلفاتهم مجموعة من تعاريف أهل العلم لهذا المصطلح فذكر القنوجي للعلم سبعة عشر تعريفا ، وجاء مثلها في مرجع اليونسكو في تعليم العلوم ، ومن قبلهم فعل أبو البقاء صاحب الكليات ، والزبيدي في شرحه على الإحياء للغزالي ، ومن هذه التعاريف : أن العلم هو البحث عن المعرفة . وهو استقصاء ذهني يبدأ بالمعرفة ويضيف إليها ، وهو حصول صورة الشيء في العقل ، وهو صفة يتجلّى بها المذكور لمن قامت به . وهو المعرفة المنظمة المتراكمة عبر العصور . وهو البحث عن الحقيقة ، وغير ذلك . انظر : الكليات لأبي البقاء : 446 - 449 - وشرح مختصر الروضة للطوفي : 1 / 168 - 171 وإتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدي : 1 / 95 - 98 - وأبجد العلوم : 1 / 11 وما بعده ، واليونسكو في تعليم العلوم . ( 1 ) انظر : مناهل العرفان للزرقاني : 1 / 6 وما بعده - والمدخل لدراسة القرآن الكريم لأبي شهبة : 16 - وانظر ما ألقاه فضيلة الشيخ مناع القطان على طلبة الدراسات العليا عام 1407 ه ص 4 .