محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

306

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

إليه لمن أراد فهم مراد اللّه تعالى ، ليقرر بذلك أن طلب التفسير والتأويل واجب ما دام أنه تعالى أنذرهم بهذا الوحي وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ [ الأنعام : 19 ] . وليس معنى هذا أن لكل أحد أن يطرق باب التفسير من ذات نفسه برأيه ، بل من اللزوم معرفة وجوه اللغة وأحوال التنزيل ، فقد ورد التحذير الشديد من الشارع في حق من يقدم على مثل ذلك ، وروى المصنف في هذا المعنى بعض الآثار التي تبين تحرّج جماعة من الصحابة من القول في القرآن بالرأي . وبه ختم المقدمة ، ليشرع في تفسير البسملة فالفاتحة .