محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي
265
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير
الطبري الرافضي ] « 1 » « 2 » قال الحافظ ابن حجر : ولو حلفت أن السليماني ما أراد إلا الآتي لبررت . « 3 » ولا شك أن ابن جرير المفسر قد اتّهم بالتشيع في حياته حتى إنه دفن بالليل خوفا من العامة لهذه التهمة « 4 » . والذي أراه أن الأمر كان مجرد اتهام لا صلة له بالواقع ، فابن جرير كما ذكر الذهبي من كبار أئمة الإسلام المعتمدين ، غير أن الآثار والأحاديث التي رواها والتي تظهر مكانة آل البيت ، وتحث على وجوب حبهم والثناء عليهم وهي كثيرة وما أملاه من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه وهي كلها حق ، ظن البعض أن ذلك ميل منه يرحمه اللّه إلى التشيع ، والبون شاسع بين حب آل بيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الذين جاء الأمر بالصلاة عليهم مقرونين مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وبين التشيع مذهبا عقديا
--> ( 1 ) هو محمد بن جرير بن رستم الطبري الرافضي ، صنف كتبا كثيرة في ضلالات الرافضة ، له الرّواة عن أهل البيت . انظر : سير أعلام النبلاء للذهبي : 14 / 282 - وطبقات أعلام الشيعة : 250 . ( 2 ) انظر ميزان الاعتدال للذهبي : 3 / 499 . ( 3 ) انظر : لسان الميزان لابن حجر : 5 / 100 . ( 4 ) انظر : معجم الأدباء لياقوت : 18 / 40 .