محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

196

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

اللّه بن عبد الرحمن النفزاوي القيرواني ت ( 386 ه ) كتابه : إعجاز القرآن « 1 » ، كما كتب حمد بن محمد الخطابي البستي ت ( 388 ه ) كتابه : بيان إعجاز القرآن « 2 » وكتب أبو منصور الثعالبي ( ت 355 ه ) الإعجاز والإيجاز « 3 » . ثانيا : المؤلفات الموسوعية : لم يظهر خلال هذه الفترة من الموسوعات في علوم القرآن عدا كتاب : « فهم القرآن » للحارث بن أسد المحاسبي ت ( 243 ه ) « 4 » . واللّه أعلم . ثالثا : مقدمات التفاسير : إن المتابع للتأليف في هذه المرحلة يجد عناوين لكثير من التفاسير غير أن الوقوف على أغلب تلك التفاسير أمر متعذر إذ إن معظمها قد فقد ولم تصل إلينا لسبب أو لآخر ، ولعل ما وصلنا من هذه التفاسير التي تحمل مقدمات هي :

--> ( 1 ) انظر : شذرات الذهب لابن العماد : 3 / 131 - وبروكلمان : 1 / 301 - ومعجم مصنفات القرآن الكريم للشواخ : 1 / 146 . ( 2 ) انظر : إنباه الرواة للقفطي : 1 / 125 - وخزانة الأدب للبغدادي : 1 / 282 ( مطبوع ) . ( 3 ) هو عبد الملك بن محمد بن إسماعيل النيسابوري ، أديب شاعر ، له يتيمة الدهر وغيره ، توفي ( 430 ه ) انظر : سير أعلام النبلاء للذهبي : 17 / 437 - وشذرات الذهب لابن العماد : 3 / 246 ( مطبوع ) . ( 4 ) انظر : سير أعلام النبلاء للذهبي 12 / 110 - وحلية الأولياء لأبي نعيم : 10 / 73 .