محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي
155
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير
ذكرا ، غير الزركلي في الأعلام « 1 » الذي ذكر ضمن مؤلفات ابن الأنباري الكتاب المذكور وأشار إلى أنه مخطوط ، وغير الشواخ في « معجم مصنفات القرآن » « 2 » ، وكان مصدره الوحيد الأعلام للزركلي ، مما زاد من حيرتي . وأثناء البحث وتقليب النظر في المصادر ومظان الحديث عن مثل هذا الموضوع وقفت على استعراض لمخطوط ابن الأنباري في رسالة ماجستير في الجامعة الإسلامية بعنوان : « دراسة تقويمية لكتاب مناهل العرفان » ، للباحث خالد بن عثمان السبت ، فألفيته يقول : وقفت على كتاب ابن الأنباري - رحمه اللّه - فوجدته يتحدث عن موضوعنا الذي نحن بصدده ، وقد قال في أوله : لما ألفت كتاب التلقيح في غرائب علوم الحديث ، رأيت أن تأليف كتاب في عجايب علوم القرآن أولى ، فشرعت في سؤال التوفيق . . . ) إلى أن قال : ( باب ذكر نبذة من فضائل القرآن . . . ) ، ثم قال : ( باب في أن القرآن كلام اللّه غير مخلوق ) ثم قال : ( باب نزول القرآن على سبعة أحرف ) وساق أربعة عشر قولا . ثم قال ( باب في كتابة المصحف وهجائه ) ثم قال : ( باب عدد سور القرآن ، وآياته ، وكلماته ، وحروفه ، ونقطه ) ثم قال : ( باب ذكر أجزاء القرآن ) ثم قال : ( باب عدد آيات السور ) وهكذا يسوق
--> ( 1 ) انظر : الأعلام للزركلي : 6 / 334 والذي يظهر لي أنه اعتمد فهرست المكتبة في إثبات المعلومة . ( 2 ) انظر : معجم مصنفاته القرآن الكريم للشواخ : 3 / 219 .