محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي
131
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير
والقواعد والضوابط لكل علم من علوم القرآن ، وضربت الأمثلة على تلك القواعد . سواء جمع المصنف علما واحدا من هذه العلوم أو أكثر من علم في مؤلف ، وسواء اكتفى بنماذج من الأمثلة أم كانت شاملة . وعلى هذا يكون من أفرد الناسخ والمنسوخ - مثلا - بالحديث ، وذكر ما يحيط بهذا العلم من معلومات وضرب الأمثلة أو تتبعها في القرآن الكريم يقال : إنه كتب في علوم القرآن ، ويصنّف مؤلفه ضمن تلك المصنفات ، وكذا من جمع أكثر من علم في مؤلّف واحد ، وإن لم يحط بالأمثلة . واللّه أعلم .