مركز الثقافة والمعارف القرآنية
127
علوم القرآن عند المفسرين
4 - عن أيوب بن حر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : الأئمة بعضهم أعلم من بعض ؟ قال : « نعم وعلمهم بالحلال والحرام وتفسير القرآن واحد « 1 » » . 5 - عن حفص بن قرط الجهني عن جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام قال : سمعته يقول : « كان علي عليه السّلام صاحب حلال وحرام وعلم بالقرآن ، ونحن على منهاجه » « 2 » . 6 - عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن جده عن أبيه قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن فيكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، وهو علي بن أبي طالب » « 3 » . 7 - عن بشير الدهان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إن اللّه فرض طاعتنا في كتابه فلا يسع الناس جهلا ، لنا صفو المال ولنا الأنفال ولنا كرائم القرآن ، ولا أقول لكم إنا أصحاب الغيب ، ونعلم كتاب اللّه وكتاب اللّه يحتمل كل شئ ، إن اللّه أعلمنا علما لا يعلمه أحد غيره ، وعلما قد أعلمه ملائكته ورسله ، فما علمته ملائكته ورسله فنحن نعلمه » « 4 » . 8 - عن مرازم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنا أهل بيت لم يزل اللّه يبعث فينا من يعلم كتابه من أوله إلى آخره ، وإنّ عندنا من حلال اللّه وحرامه ما يسعنا [ من ] كتمانه ما نستطيع أن نحدث به أحدا » « 5 » . 9 - عن الحكم بن عيينة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام - لرجل من أهل الكوفة وسأله عن شيء - : « لو لقيتك بالمدينة لأريتك أثر جبرئيل في دورنا ، ونزوله على جدي بالوحي والقرآن والعلم ، فيستسقي الناس العلم من عندنا فيهدونهم وضللنا نحن ؟ هذا محال » « 6 » . 10 - عن يوسف بن السخت البصري قال : رأيت التوقيع بخط محمد بن محمد بن علي « 7 » فكان فيه : « الذي يجب عليكم ولكم أن تقولوا إنا قدرة اللّه وأئمة ، وخلفاء اللّه
--> ( 1 ) البحار ج 19 ص 25 . البرهان ج 1 ص 17 . ( 2 ) البحار ج 19 ص 25 . البرهان ج 1 ص 17 . ( 3 ) الوسائل ج 3 كتاب القضاء باب 13 . البحار ج 19 ص 25 - 26 . البرهان ج 1 ص 17 . ( 4 ) البحار ج 19 ص 25 - 26 . البرهان ج 1 ص 17 . ( 5 ) الصافي ج 1 ص 12 . البحار ج 19 ص 25 - 26 . البرهان ج 1 ص 17 . ( 6 ) البحار ج 19 ص 25 - 26 . البرهان ج 1 ص 17 . ( 7 ) كذا في نسختي الأصل والبحار وفي نسخة البرهان « محمد بن محمد بن الحسن بن علي » والظاهر « محمد بن الحسن بن علي » وهو الحجة المنتظر المهدي صلوات اللّه عليه وعلى آبائه الطاهرين .