مركز الثقافة والمعارف القرآنية
571
علوم القرآن عند المفسرين
معنى النسخ قال العياشي : « 1 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « نزل القرآن ناسخا ومنسوخا » « 1 » . 2 - عن مسعدة بن صدقة قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه ، قال : « الناسخ الثابت المعمول به ، والمنسوخ ما قد كان يعمل به ثم جاء ما نسخه ، والمتشابه ما اشتبه على جاهله » « 2 » . 3 - عن أبي عبد الرحمن السلمي « 3 » : أن عليّا عليه السّلام مرّ على قاض فقال : « هل تعرف الناسخ من المنسوخ ؟ » فقال : لا ، فقال : « هلكت وأهلكت ، تأويل كلّ حرف من القرآن على وجوه » « 4 » » « 5 » . قال الطوسي ( ره ) : « . . . واما الناسخ فهو كل دليل شرعي يدل على زوال مثل الحكم الثابت بالنص الأول في المستقبل على وجه لو لاه لكان ثابتا بالنص الأول مع تراخيه عنه . اعتبرنا دليل الشرع ، لأن دليل العقل إذا دل على زوال مثل الحكم الثابت بالنص الأول لا يسمى نسخا . ألا ترى أن المكلف للعبادات ، إذا عجز أو زال عقله ، زالت عنه العبادة
--> ( 1 ) البحار ج 19 ص 25 ، و 30 و 93 - 94 . البرهان ج 1 ص 20 - 21 . الصافي ج 1 ص 14 و 17 . الوسائل ج 3 كتاب القضاء باب 3 . ( 2 ) البحار ج 19 ص 25 و 94 . البرهان ج 1 ص 17 - 18 . ( 3 ) وفي نسخة الوسائل « عبد الرحمن السلمي بدل أبي عبد الرحمن » والظاهر هو المختار ، البحار ج 19 ص 25 و 94 . البرهان ج 1 ص 20 . الصافي ج 1 ص 17 - 18 . ( 4 ) الوسائل ج 3 كتاب القضاء باب 13 . البحار ج 19 ص 25 و 94 . البرهان ج 1 ص 20 . الصافي ج 1 ص 17 - 18 . ( 5 ) العياشي ج 1 ص 22 - 23 .