مركز الثقافة والمعارف القرآنية
48
علوم القرآن عند المفسرين
وعبد الرحمن بن هرمز ، ومعاذ بن الحارث المشهور بمعاذ القارئ . ( وكل هؤلاء كانوا بالمدينة ) . وعطاء ومجاهد وطاوس وعكرمة وابن أبي مليكة وعبيد بن عمير وغيرهم ( وهؤلاء كانوا بمكة ) . وعامر بن عبد القيس ، وأبو العالية ، وأبو رجاء ، ونصر بن عاصم ، ويحيى بن يعمر ، وجابر بن زيد ، والحسن ، وابن سيرين ، وقتادة ، وغيرهم . ( هؤلاء كانوا بالبصرة ) . وعلقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة ، والربيع بن خثيم ، والحارث بن قيس ، وعمر بن شرحبيل ، وعمرو بن ميمون ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وزر بن حبيش ، وعبيد بن نضلة ، وأبو زرعة بن عمرو ، وسعيد بن جبير ، والنخعي ، والشعبي ، ( وهؤلاء كانوا بالكوفة ) . والمغيرة بن أبي شهاب المخزومي صاحب مصحف عثمان ، وخليد بن سعيد صاحب أبي الدرداء ، وغيرهما . ( وهؤلاء كانوا بالشام ) . ثم تفرغ قوم للقراءات يضبطونها ويعنون بها ، فكان بالمدينة أبو جعفر يزيد بن القعقاع ، ثم شيبة بن نصاح ، ثم نافع بن أبي نعيم . وكان بمكة عبد اللّه بن كثير ، وحميد بن قيس الأعرج ، ومحمد بن محيصن . وكان بالكوفة يحيى بن وثاب ، وعاصم بن أبي النجود ، وسليمان الأعمش ، ثم حمزة ، ثم الكسائي . وكان بالبصرة عبد اللّه بن أبي إسحاق وعيسى بن عمرو وأبو عمرو بن العلاء وعاصم الجحدري ثم يعقوب الحضرمي . وكان بالشام عبد اللّه بن عامر وعطية بن قيس الكلابي وإسماعيل بن عبد اللّه بن المهاجر . ثم يحيى بن الحارث الذماري ، ثم شريح بن يزيد الحضرمي . وقد لمع في سماء هؤلاء القراء نجوم عدة ، مهروا في القراءة والضبط حتى صاروا في هذا الباب أئمة يرحل إليهم ويؤخذ عنهم » « 1 » .
--> ( 1 ) مقدمة البحر المحيط ج 1 ص 78 وقد ذكرت عين هذه العبارات في مقدمة مواهب الرحمن وقد صرح بنقله عن كتاب مناهل العرفان الا ان المدرس لم يذكر أسامي قراء مكة وذكر عنوان قراء مكة عقيب أسامي قراء المدينة .