مركز الثقافة والمعارف القرآنية

345

علوم القرآن عند المفسرين

المستنير في الظّلمات بالنّور ، وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : « الا أخبركم عن الفقيه حقّا » إلى أن قال : « الا لا خير في علم ليس فيه تفهّم الا لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر الا لا خير في عبادة ليس فيها تفقّه » . حادي عشرها - ختم سورة شرع فيها ، عن النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله انّه قال لبلال رضى اللّه عنه : « إذا قرأت السّورة فانفذها » . ثاني عشرها - عدم خلط بعض سورة ببعض سورة أخرى ، عن سعيد بن مسيّب انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مرّ ببلال وهو يقرأ من هذه السّورة ومن هذه السّورة فقال : « يا بلال مررت بك وأنت تقرأ من هذه السّورة ومن هذه السّورة ) قال خلطت الطّيّب بالطّيّب ، فقال : « اقرأ السّورة على وجهها » أو قال : على نحوها . ثالث عشرها - ان يقرأ السّورة من اوّلها مستقيما إلى آخرها لا من آخرها منكوسا إلى اوّلها ، عن ابن مسعود انّه سئل عن رجل يقرأ القرآن منكوسا ، قال : ذاك منكوس القلب . رابع عشرها - حفظ الآداب العرفيّة كتوقّي الضّحك والعبث ومكالمة النّاس والنّظر إلى ما يلهيه ، قال بعض العلماء : يكره قطع القراءة لمكالمة أحد لأنّ كلام اللّه لا ينبغي ان يؤثر عليه كلام غيره . خامس عشرها - ترك الافراط في مقدار القراءة على ما يظهر من جملة الاخبار ، عن الكليني رحمه اللّه بسنده عن محمّد بن عبد اللّه ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : اقرأ القرآن في ليلة قال : « لا يعجبني ان تقرأه في اقلّ من شهر » وعن الحسين بن خالد . عنه عليه السّلام قال : قلت له : في كم اقرأ القرآن فقال : « اقرأه أخماسا اقرأه اسباعا اما ان عندي مصحفا مجزّأ أربعة عشر اجزاء « 1 » » . عن علىّ بن أبي حمزة قال : سأل أبو بصير أبا عبد اللّه عليه السّلام وانا حاضر ، فقال له : جعلت فداك اقرأ القرآن في ليلة ، فقال : « لا » فقال : ففي ليلتين ، فقال : « لا » حتّى بلغ ستّ ليال فأشار بيده ، فقال : « ها » ثمّ قال : « يا أبا محمّد ان من كان قبلكم من أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله كان يقرأ القرآن في شهر واقلّ ، انّ القرآن لا يقرأ هذرمة ولكن يرتّل ترتيلا ، إذا

--> ( 1 ) الصحيح : جزء .