مركز الثقافة والمعارف القرآنية

305

علوم القرآن عند المفسرين

آداب التلاوة قال الطبرسي ( ره ) في ذكر ما يستحب للقارئ من تحسين اللفظ ، وتزيين الصوت بقراءة القرآن : « البراء بن عازب قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « زيّنوا القرآن بأصواتكم » . حذيفة بن اليمان قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكتابين ، وسيجيء قوم من بعدي يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح لا يجاوز حناجرهم ، مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم » . علقمة بن قيس قال : كنت حسن الصوت بالقرآن فكان عبد اللّه بن مسعود يرسل إلي فاقرأ عليه ، فإذا فرغت من قراءتي ، قال : زدنا من هذا فداك أبي فإني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يقول إن حسن الصوت زينة للقرآن » . انس بن مالك عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ان لكل شيء حلية وحلية القرآن الصوت الحسن » . عبد الرحمن بن السائب قال : قدم علينا سعد بن أبي وقاص فأتيته مسلما عليه فقال : مرحبا يا ابن أخي بلغني أنك حسن الصوت بالقرآن ، قلت : نعم والحمد للّه ، قال : فإني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « ان القرآن نزل بالحزن فإذا قرأتموه فابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا ، وتغنّوا به فمن لم يتغن بالقرآن فليس منا » . وتأول بعضهم تغنّوا به بمعنى استغنوا