مركز الثقافة والمعارف القرآنية
293
علوم القرآن عند المفسرين
فضل تعليم القرآن قال البغوي في فضائل القرآن وتعليمه : « أنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، ثنا عنى بن الجعد ، أنا شعبة عن علقمة بن مرثد ، قال : سمعت سعد بن عبيدة يحدث عن أبي عبد الرحمن السّلمي عن عثمان ، قال شعبة : قلت : عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ قال : نعم ، قال : « خيركم من تعلم القرآن وعلمه » . صحيح أخرجه البخاري عن الحجاج بن منهال عن شعبة « 1 » . قال الطبرسي ( ره ) : « ثم إن أشرف العلوم وأسناها . وأبهرها وأبهاها . وأجلها وأفضلها وأنفعها وأكملها علم القرآن ، فإنه لجميع العلوم الأصل منه تتفرع أفانينها . والعماد عليه تبنى قوانينها . وقد قال أمير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن أبي طالب عليه السّلام . « القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق لا تفنى عجائبه ولا تنقضي غرائبه » . وقد روي عن عبد اللّه بن مسعود أنه قال : « إذا أردتم العلم فأثيروا القرآن فإن فيه علم الأولين والآخرين » . وعن سعيد عن قتادة في قوله عز وجل : وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً « 2 » .
--> ( 1 ) معالم التنزيل ج 1 ص 32 . ( 2 ) سورة البقرة : الآية 269 .