مركز الثقافة والمعارف القرآنية
277
علوم القرآن عند المفسرين
وفي رواية عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « رحم اللّه من قرأ انا أنزلناه » إلى أن قال : « لكل شيء عون وعون الضعفاء انا أنزلناه ولكل شئ يسر ويسر المعسرين انا أنزلناه ولكل شئ عصمة وعصمة المؤمنين انا أنزلناه ولكل شئ هدى وهدى الصالحين انا أنزلناه » الخبر . وعنه صلوات اللّه عليه في رواية أخرى : « هي نعم رفيق المرء بها يقضى دينه ويعظم دينه ويظهر فلجه ويطول عمره ويحسن حاله » الخبر . وفي رواية : « أبى اللّه ان يسخط على قاريها ويسخطه » قيل : فما معنى يسخطه قال : « لا يسخطه بمنعه حاجته » إلى أن قال : « وأبى اللّه ان ينام قاريها حتى يحفه بألف ملك يحفظونه حتى يصبح وبألف ملك حتى يمسى » الخبر . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا تملّوا قراءة إذا زلزلت الأرض فان من كانت قراءته في نوافله لم يصبه اللّه عز وجل بزلزلة ابدا ولم يمت بها ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدنيا » الخبر . وعنه عليه السّلام : « من قرأ ويل لكل همزة في فرائضه نفت عنه الفقر وجلبت عليه الرزق وتدفع عنه ميتة السوء » . ونقل عن خط الشهيد رضوان اللّه عليه عن الصادق صلوات اللّه عليه أنه قال : « يقرأ في وجه العدو سورة الفيل » . ونقل عن الراوندي رضي اللّه عنه في اخبار المعمرين انه ذكر بعضهم ان والده كان لا يعيش له ولد قال : ثم ولدت له على كبره ففرح به ثم مضى ولي سبع سنين فكفلني عمي فدخل بي يوما على النبي صلّى اللّه عليه وآله وقال له : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ان هذا ابن أخي وقد مضى لسبيله فعلمني عوذة أعيذه بها فقال : « اين أنت من ذات القلاقل قل يا أيها الكافرون وقل هو اللّه أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس » . وفي رواية : قل أوحي ، قال المعمر : وانا إلى اليوم اتعوذ بها ما أصبت بولد ولا مال ولا مرضت ولا افتقرت وقد انتهى بي السن ما ترون . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « لذعت النبي صلّى اللّه عليه وآله عقرب وهو يصلي فلما فرغ قال :