مركز الثقافة والمعارف القرآنية

275

علوم القرآن عند المفسرين

معيشته واتاه برزق واسع » الخبر . وعن الباقر عليه السّلام : « من قرأ سورة والطور جمع اللّه له خير الدنيا والآخرة » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « من كان يدمن قراءة والنجم في كل يوم أو في كل ليلة عاش محمودا بين الناس » الخبر . وعنه عليه السّلام من قرأ في كل ليلة جمعة الواقعة أحبه اللّه وأحبه إلى الناس ولم ير في الدنيا بؤسا ابدا ولا فقرا ولا فاقة ولا آفة من آفات الدنيا » الخبر . وفي رواية أخرى : « من قرأ الواقعة في كل جمعة لم ير بؤسا » الخبر . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « قال من قرأ سورة الحديد والمجادلة في صلاة فريضة لم يعذبه اللّه حتى يموت ابدا ولا يرى في نفسه ولا في أهله سوءا ابدا ولا خصاصة في بدنه » . وعن الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السّلام قال : « من قرأ سورة الممتحنة في فرائضه ونوافله امتحن اللّه قلبه للايمان ونور له بصره ولا يصيبه فقر ابدا ولا جنون في بدنه ولا في ولده » . وفي رواية أخرى : « ويكون محمودا عند الناس » . وعن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من قرأ تبارك الذي بيده الملك في المكتوبة قبل ان ينام لم يزل في أمان اللّه حتى يصبح وفي أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة » . وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله في فضائل تلك السورة المباركة وقراءتها عند النوم قال : « وبعث اللّه اليه ملكا من الملائكة يبسط عليه جناحه ويحفظه من كل سوء حتى يستيقظ » . وعن الصادق عليه السّلام : « من قرأ سورة ن والقلم في فريضة أو نافلة آمنه اللّه عز وجل ان يصيبه فقر ابدا واعاذه اللّه إذا مات من ضمة القبر » . وعن الصادق عليه السّلام : « أكثروا من قراءة الحاقة فان قراءتها في الفرائض والنوافل من الايمان باللّه ورسوله لأنها نزلت في أمير المؤمنين عليه السّلام ومعاوية لعنه اللّه ولم يسلب قاريها دينه حتى يلقى اللّه عز وجل » .