مركز الثقافة والمعارف القرآنية
273
علوم القرآن عند المفسرين
فان من ادمن قراءتها في كل يوم أو في كل ليلة لم يزن أحد من أهل بيته ابدا حتى يموت » . وعنه عليه السّلام قال : « من قرأ الطواسين الثلاثة في ليلة الجمعة كان من أولياء اللّه وفي جوار اللّه وكنفه ولم يصبه في الدنيا بؤس ابدا » . وعنه عليه السّلام قال : « من قرأ الحمدين حمد سبأ وحمد فاطر من قرأهما في ليلة واحدة لم يزل في ليلته في حفظ اللّه وكلاءته ومن قرأهما في نهاره لم يصبه في نهاره مكروه واعطى من خير الدنيا وخير الآخرة ما لم يخطر على قلبه ولم يبلغ مناه » . وعنه عليه السّلام قال : « لكل شيء قلب وقلب القرآن يس من قرأها قبل منامه أو في نهاره قبل ان يمسي كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتى يمسي ومن قرأها في ليلة قبل ان ينام وكّل اللّه به الف ملك يحفظونه من شر كل شيطان رجيم ومن كل آفة » الخبر . وعن أبي جعفر عليه السّلام في رواية ذكر ثواب تلاوة يس إلى أن قال : « ولم يصبه فقر ولا غرم ولا هدم ولا نصب ولا جنون ولا جذام ولا وسواس ولاداء يضره » إلى أن قال : « وكان ممن يضمن اللّه له السعة في معيشته والفرج عند لقائه » . وروى : « ان يس تقرأ للدنيا والآخرة وللحفظ من كل آفة وبلية في النفس والأهل والمال ، وانه من كان مغلوبا على عقله قرأ عليه أو كتبه وسقاه وان كتبه بماء الزعفران على اناء من زجاج فهو خير فإنه يبرأ » . وفي رواية عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « يا علي اقرأ يس فان في يس عشر بركات ما قرأها جائع الا شبع ولا ظمئان الا روي ولا عار الّا كسى ولا عزب الا تزوج ولا خائف الّا أمن ولا مريض الّا برأ ولا محبوس الّا أخرج ولا مسافر الّا أعين على سفر ولا يقرءونها عند ميت الا خفف اللّه عنه ولا قرأها رجل له ضالة الا وجدها » . وفي رواية عن النبي صلّى اللّه عليه وآله في سورة يس قال : « وتدفع عن صاحبها كل سوء وتقضى له كل حاجة » إلى أن قال : « ومن كتبها ثم شربها أدخلت جوفه الف دواء والف نور والف يقين والف بركة والف رحمة ونزعت عنه كل غل وداء » . وعن عطاء بن أبي رياح قال : بلغني ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « من قرأ يس في صدر