مركز الثقافة والمعارف القرآنية

27

علوم القرآن عند المفسرين

وجوه اختلاف القراءات قال الطوسي ( ره ) : « . . . قال بعضهم « 1 » : وجه الاختلاف في القراءات سبعة : أولها - اختلاف اعراب الكلمة أو حركة بنائها فلا يزيلها عن صورتها في الكتاب ولا يغير معناها نحو قوله : هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ « 2 » بالرفع والنصب . وَهَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ ؟ « 3 » بالنصب والنون ، وهل يجازى إلا الكفور ؟ بالياء والرفع . و بِالْبُخْلِ « 4 » والبخل والبخل برفع الباء ونصبها . و مَيْسَرَةٍ « 5 » وميسرة بنصب العين ورفعها . والثاني - الاختلاف في اعراب الكلمة وحركات بنائها ، مما يغير معناها ولا يزيلها عن صورتها في الكتابة ، مثل قوله : رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا « 6 » على الخبر . ربنا باعد على الدعاء . ( / وإذ تلقونه بألسنتكم ) « 7 » بالتشديد ، وتلقونه بكسر اللام والتخفيف . والوجه الثالث - الاختلاف في حروف الكلمة دون اعرابها ، مما يغير معناها ولا يزيل صورتها ، نحو قوله تعالى : كَيْفَ نُنْشِزُها « 8 » بالزاء المعجمة وبالراء غير المعجمة .

--> ( 1 ) الصحيح : وجوه . ( 2 ) سورة هود : الآية 78 . ( 3 ) سورة سبأ : الآية 17 . ( 4 ) سورة النساء : الآية 36 ، وسورة الحديد : الآية 24 وبالبخل بالرفع مصدر بخل ، والبخل بالفتح مصدر بخل . ( 5 ) سورة البقرة : الآية 28 . ( 6 ) سورة سبأ : الآية 19 . ( 7 ) سورة النور : الآية 15 . ( 8 ) سورة البقرة : الآية 259 .