مركز الثقافة والمعارف القرآنية

256

علوم القرآن عند المفسرين

عن سهل بن معاذ الجهني عن أبيه : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « من قرأ القرآن وعمل به ألبس والداه يوم القيامة تاجا ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا ، لو كانت فيكم فما ظنكم بالذي عمل بهذا » أخرجه أبو داود . عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من قرأ القرآن فاستظهره فأحل حلاله وحرم حرامه ، أدخله اللّه به الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار » أخرجه الترمذي ، وقال : حديث غريب وليس له إسناد صحيح . عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما أذن اللّه لشيء كاذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به » معنى أذن في اللغة : استمع ولا نحمله على الاصغاء ، فإنه يستحيل على اللّه تعالى ، بل هو كناية عن تقريبه قارئ القرآن واجزال ثوابه في ذلك ، وذلك لان سماع اللّه لا يختلف فوجب تأويل الحديث ، وقوله : « يتغنى بالقرآن » أي يحسن صوته به ويكون ذلك مع تحزين وترقيق في القراءة ، وقيل معناه : يستغني به عن الناس والقول الأول أولى ويدل عليه سياق الحديث ، وهو قوله : « يجهر به » . عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ليس منا من لم يتغن بالقرآن » « 1 » . قال النيشابوري في فضل القراءة والقارئ : « عن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « من قرأ القرآن فاستظهره وأحل حلاله وحرم حرامه ، أدخله اللّه الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت له النار » . وعنه أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « خيركم من تعلم القرآن وعلمه » . وعن ابن عباس رضي اللّه عنه قال : قال رجل : يا رسول اللّه أي الاعمال أحب إلى اللّه ؟ قال : « الحال المرتحل » ، قال : وما الحال المرتحل ؟ قال : « يضرب من أول القرآن إلى آخره ، كلما حل ارتحل » . وفي الصحيحين عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « الماهر في القرآن مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران » .

--> ( 1 ) لباب التأويل ج 1 ص 4 - 5 .