العلامة المجلسي
97
بحار الأنوار
وهو الذي ألقى محبتك في صدور المؤمنين ورهبتك في صدور الكافرين . ( 1 ) أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبد الله بن سليمان ، عن إسحاق بن إبراهيم عن زكريا بن يحيى مثله وقال بعد إتمام الرواية : قال أبو المفضل : سمعت عبد الله ابن أبي داود قبل أن يبنى له المنبر يعتذر إلى أبي عبد الله المستملي من النصب ، ثم أملى ذلك المجلس كله من حفظه فضائل أمير المؤمنين عليه السلام وهذا الحديث أول ما بدأ به ( 2 ) . بيان : في قوله عليه السلام : " تخلاك " حذف وإيصال ، أي تخلى منك ومن ولايتك يقال : تخلى منه وعنه أي تركه . وفي رواية الشيخ : خلاك . أقول : قد مضى مثله بأسانيد في باب أنه عليه السلام أمير المؤمنين ، وسيأتي في باب جوامع المناقب وغيره . 9 - مناقب ابن شهرآشوب : أحاديث علي بن الجعدة ، عن شعبة ، عن قتادة في تفسير قوله تعالى : " وترى الملائكة حافين من حول العرش ( 3 ) " الآية قال أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما كانت ليلة المعراج نظرت تحت العرش أمامي فإذا أنا بعلي بن أبي طالب قائما أمامي تحت العرش يسبح الله ويقدسه ، قلت : يا جبرئيل سبقني علي بن أبي طالب ؟ قال : لكني أخبرك ( 4 ) : اعلم يا محمد أن الله عز وجل يكثر من الثناء والصلاة على علي بن أبي طالب عليه السلام فوق عرشه ، فاشتاق العرش إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فخلق الله تعالى هذا الملك على صورة علي بن أبي طالب عليه السلام تحت عرشه لينظر إليه العرش فيسكن شوقه ، وجعل تسبيح هذا الملك وتقديسه وتمجيده ثوابا لشيعة أهل بيتك يا محمد . الخبر . طاوس عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما أسري بي إلى السماء وصرت أنا وجبرئيل إلى السماء السابعة قال جبرئيل : يا محمد هذا موضعي ، ثم زخ
--> ( 1 ) اليقين : 24 و 25 . ( 2 ) أمالي ابن الشيخ : 31 . ( 3 ) سورة الزمر : 75 . ( 4 ) في المصدر و ( م ) : قال لا لكني أخبرك .