العلامة المجلسي

69

بحار الأنوار

وكان لعلي صوت يميت الشجعان وتكلمه مع الطير في الهواء . وقال لداود : " وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب ( 1 ) " وقال لعلي عليه السلام : " قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ( 2 ) " وقال : " واذكر عبدنا داود ذا الأيد ( 3 ) " وقال في علي : " هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ( 4 ) " وداود خطيب الأنبياء وعلي أوتي فصل الخطاب ، وقال : " فهز ؟ موهم بإذن الله وقتل داود جالوت ( 5 ) وعلي هزم جنود الكفر والبغي . المفجع : كان داود سيف طالوت حتى * هزم الخيل واستباح العديا ( 6 ) وعلي سيف النبي يسلع ( 7 ) * يوم أهوى بعمرو المشرفيا فتولى الأحزاب عنه وخلوا * كبشهم ساقطا يخال كريا ( 8 ) أنبأ الوحي أن داود قد * كان بكفيه صانعا هالكيا ( 9 ) وعلي من كسب كفيه قد أعتق * ألفا بذاك كان جزيا وقال داود : " إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال ( 10 ) " ولما أقام النبي صلى الله عليه وآله عليا مقامه قالوا : نحن ( 11 ) فقال النبي : علي مع الحق ، وقال في طالوت : " إن الله اصطفاه عليكم ( 12 ) " وقال في علي : " وآل عمران على العالمين ( 13 ) " وقال في طالوت " والله يؤتي ملكه من يشاء ( 14 ) " وقال لعلي : " وربك يخلق ما يشاء ويختار ( 15 ) "

--> ( 1 ) سورة ص : 20 . ( 2 ) سورة الرعد : 43 . ( 3 ) سورة ص : 17 . ( 4 ) سورة الأنفال : 62 . ( 5 ) سورة البقرة : 251 . ( 6 ) العدى : جماعة القوم يعدون للقتال . ( 7 ) سلع الرأس : شقه . ( 8 ) الكبش : سيد القوم . الكري : الناعس . ( 9 ) الهالكي : الحداد . ( 10 ) سورة البقرة : 247 . ( 11 ) أي قالوا " نحن أحق بالملك منه الخ " وفى المصدر الطبعة الحروفية : قالوا نحوه . ( 12 ) سورة البقرة : 247 . ( 13 ) سورة آل عمران : 33 . ( 14 ) سورة البقرة : 247 . ( 15 ) سورة القصص : 68 .