العلامة المجلسي

66

بحار الأنوار

" ذرية بعضها من بعض ( 1 ) " وقالت امرأة عمران : " إني نذرت لك ما في بطني محررا ( 2 ) " وقال للمرتضى : " يوفون بالنذر ( 3 ) " وقالت : " رب إني وضعتها أنثى ( 4 ) " وقال الله تعالى في زوجة علي : " ونساءنا ونساءكم ( 5 ) " أجاب الله دعاء زكريا " رب لا تذرني فردا ( 6 ) " الآية ، وأجاب عليا من غير سؤال " فاستجاب لهم ربهم ( 7 ) " نشر زكريا في الشجر وجز رأس يحيى في الطشت وقتل علي في المحراب وذبح الحسين عليه السلام بكربلاء ، وذكره الله في كتابه في سبعة عشر موضعا أولها " البقرة " وآخرها في " ص " وذكر عليا في كذا موضع أوله " صراط الذين أنعمت عليهم ( 8 ) وآخره " وتواصوا بالحق ( 9 ) " وقالت : " إني أعيذها بك وذريتها ( 10 ) " وقال المصطفى صلى الله عليه وآله للحسن والحسين عليهما السلام : أعيذ كما من شر السامة والهامة ومن شر كل عين لامة ( 11 ) ، وزكريا كان واعظ بني إسرائيل وكافل مريم وعلي كان مفتي الأمة وكافل فاطمة عليها السلام . المفجع : وله خلتان من زكريا * وهما غاظتا الحسود الغويا كفل الله ذاك مريم إذ * كان تقيا وكان برا حفيا فرأى عندها وقد دخل المحراب * من ذي الجلال رزقا هنيا وكذا كفل الاله عليا * خيرة الله وارتضاه كفيا خيرة بنت خير رضي الله * لها الخير والامام الرضيا ورأي جفنة تفور لديها * من طعام الجنان لحما طريا

--> ( 1 ) سورة آل عمران : 34 . ( 2 ) سورة آل عمران : 35 . ( 3 ) سورة الانسان : 7 . ( 4 ) سورة آل عمران : 36 . ( 5 ) سورة آل عمران : 61 . ( 6 ) سورة الأنبياء : 89 . ( 7 ) سورة آل عمران : 195 . ( 8 ) سورة الحمد : 7 . ( 9 ) سورة العصر : 3 . ( 10 ) سورة آل عمران : 36 . ( 11 ) السامة : ذو السم . والهامة أيضا ما كان له سم . واللامة : العين المصيبة بسوء .