العلامة المجلسي
237
بحار الأنوار
جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن الحسين بن حفص ، عن إسماعيل ابن موسى ، عن جرير ، عن الأعمش ، عن عدي بن ثابت ، عن زر بن حبيش ، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إذا كان يوم القيامة ضرب لي عن يمين العرش قبة من ياقوتة حمراء ، وضرب لإبراهيم عليه السلام من الجانب الآخر قبة من درة بيضاء وبينهما قبة من زبر جدة خضراء لعلي بن أبي طالب عليه السلام فما ظنكم بحبيب بين خليلين ؟ ( 1 ) . 23 - الكافي : العدة ، عن سهل ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لن تموت نفس مؤمنة حتى ترى رسول الله صلى الله عليه وآله وعليا عليه السلام يدخلان جميعا على المؤمن ، فيجلس رسول الله صلى الله عليه وآله عند رأسه وعلي عند رجليه ، فيكب عليه رسول الله صلى الله عليه وآله فيقول : يا ولي الله ابشر أنا رسول الله إني خير لك مما تركت من الدنيا ، ثم ينهض رسول الله صلى الله عليه وآله فيقوم علي عليه السلام حتى يكب عليه فيقول : يا ولي الله ابشر أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحب ( 2 ) ، أما لأنفعنك ، ثم قال : إن هذا في كتاب الله ، فقلت : أين جعلني الله فداك ؟ ( 3 ) قال : في يونس : ( 4 ) " الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم " ( 5 ) . 24 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن سعيد بن يسار أنه حضر أحد ابني سابور ( 6 ) وكان لهما فضل
--> ( 1 ) أمالي الشيخ : 314 . ( 2 ) في المصدر : تحبه . ( 3 ) في المصدر : أين جعلني الله فداك هذا من كتاب الله ؟ . ( 4 ) في المصدر بعد ذلك : قول الله عز وجل فيها . ( 5 ) فروع الكافي ( الجزء الثالث من الكافي الطبعة الحديثة ) : 128 و 129 . وقد أسقط قطعة من صدر الحديث لعدم المناسبة بالمقام ، والآية في سورة يونس : 64 . ( 6 ) ابنا سابور أحدهما زكريا والاخر يحيى ، ويمكن أن يكون المراد بسطام أو زياد أو حفص . قال النجاشي ( 80 ) : بسطام بن سابور الزيات أبو الحسين الواسطي مولى ثقة ، واخوته زكريا وزياد وحفص ثقات كلهم : رووا عن أبي عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام .