العلامة المجلسي
221
بحار الأنوار
سعيد بن حبير عن ابن عباس : أول من يكسى من حلل الجنة إبراهيم ( 1 ) بخلته من الله ، ثم محمد لأنه صفوة الله ، ثم علي يزف بينهما إلى الجنان ( 2 ) ، ثم قرأ ابن عباس : " يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه ( 3 ) " قال : علي وأصحابه . شرف المصطفى عن الخركوشي زاذان عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أما ترضى أن إبراهيم خليل الله يدعى يوم القيامة فيقام عن يمين العرش فيكسى ، ثم أدعى فأكسى ، ثم تدعى فتكسى ؟ . ومنه الحديث : إنه أول من يكسى معي ( 4 ) . وقال النبي صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة يؤتى بك يا علي على نجيب من نور وعلى رأسك تاج قد أضاء نوره ، وكاد يخطف أبصار أهل الموقف ، فيأتي النداء من عند الله : أين خليفة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فيقول علي : ها أنا ذا ، ( 5 ) فينادي المنادي أدخل من أحبك الجنة ومن عاداك النار ، وأنت قسيم الجنة وأنت قسيم النار . وفي خبر عن جعفر الصادق عليه السلام : فيأتي النداء من قبل الله : يا معشر الخلائق هذا علي بن أبي طالب خليفة الله في أرضه وحجته على عباده ، فمن تعلق بحبله في دار الدنيا فليتعلق بحبله هذا اليوم يستضيئ بنوره ، وليتبعه إلى الدرجات العلى ( 6 ) من الجنان ، الخبر . الفلكي المفسر قال علي عليه السلام في قوله تعالى : " إخوانا على سرر متقابلين ( 7 ) " فينا - والله - نزلت أهل بدر ، ونزلت فيه قوله : " متكئين فيها على الأرائك ( 8 ) " .
--> ( 1 ) في المصدر : أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم إه . ( 2 ) في المصدر : إلى الجنة . ( 3 ) سورة التحريم : 8 . ( 4 ) مناقب آل أبي طالب 2 : 22 . ( 5 ) في المصدر : فتقول ها أنا ذا . ( في المصدر : في الدرجات العلى . ( 7 ) سورة الحجر : 47 . ( 8 ) سورة الكهف : 31 . سورة الانسان : 13 .