العلامة المجلسي

212

بحار الأنوار

ولدك ، وأنت أول من يرد حوضي تسقي منه أولياءك وتذود عنه أعداءك ، وأنت صاحبي إذا قمت المقام المحمود ، ونشفع لمحبينا فنشفع فيهم ( 1 ) ، وأنت أول من يدخل الجنة وبيدك لوائي ، وهو لواء الحمد ، وهو سبعون شقة ، الشقة منه أوسع من الشمس والقمر ، وأنت صاحب شجرة طوبى في الجنة ، أصلها في دارك وأغصانها في دور شيعتك ومحبيك ( 2 ) . 3 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن الحسن بن القاسم ، عن علي بن إبراهيم بن يعلى ، عن علي بن سيف بن عميرة ، عن أبيه ، عن أبان بن عثمان عن ابن سيابة ، عن حمران ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدئلي ، عن أبيه قال : سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يقول : والله لأذودن بيدي هاتين القصيرتين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وآله أعداءنا وليردنه أحباؤنا ( 3 ) . 4 - مناقب ابن شهرآشوب : في أخبار أبي رافع من خمسة طرق قال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي ترد على الخوض أنت وشيعتك ( 4 ) رواء مرويين ، ويرد عليك عدوك ظماء مقمحين . وجاء في تفسير قوله تعالى : وسقاهم ربهم ( 5 ) " يعني سيدهم علي بن أبي طالب والدليل على أن الرب بمعنى السيد قوله تعالى : " اذكرني عند ربك ( 6 ) " . الفائق : إن النبي صلى الله عليه وآله قال : لعلي عليه السلام أنت الذائد عن حوضي يوم القيامة تذود عنه الرجال كما يذاد الأصيد البعير الصادي ( 7 ) أي الذي به الصيد ، والصيد ( 8 ) داء يلوي عنقه ( 9 ) .

--> ( 1 ) كذا في ( ك ) . وفى غيره من النسخ وكذا المصدر : تشفع لمحبينا فتشفع فيهم . ( 2 ) عيون الأخبار : 168 و 169 . ( 3 ) أمالي الطوسي : 108 . وفيه : ولأوردنه أحباءنا . ( 4 ) في المصدر : ترد على الحوض شيعتك . ( 5 ) سورة الانسان : 21 . ( 6 ) سورة يوسف : 42 . ( 7 ) كذا في النسخ والمصدر ، وفى الفائق ( 1 : 47 ) : كما يذاد البعير الصاد . ( 8 ) بفتح الصاد والياء . ( 9 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 350 .