العلامة المجلسي

153

بحار الأنوار

7 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن الأهوازي ، عن الفضالة ، عن عمر بن أبان ، عن أديم أخي أيوب ، عن حمران بن أعين قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك بلغني أن الله تبارك وتعالى قد ناجى عليا عليه السلام قال : أجل قد كان بينهما مناجاة بالطائف نزل بينهما جبرئيل ( 1 ) . الاختصاص : أحمد مثله وزاد في آخره وقال : إن الله علم رسوله الحلال والحرام والتأويل ، فعلم رسول الله عليا ذلك كله ( 2 ) . 8 - الاختصاص ، بصائر الدرجات : إبراهيم بن هاشم ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن حماد بن عثمان ، عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن سلمة بن كهيل يروي في علي عليه السلام شيئا ( 3 ) ، قال : ما هي ؟ قلت : حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان محاصرا أهل الطائف وإنه خلا بعلي عليه السلام يوما فقال رجل من أصحابه : عجبا لما نحن فيه من الشدة وإنه يناجي هذا الغلام منذ اليوم : فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أنا بمناجي له ( 4 ) إنما يناجي ربه ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : إنما هذه أشياء تعرف ( 5 ) بعضها من بعض ( 6 ) . بيان : لعل مراده عليه السلام أن فضائله ومناقبه يشهد بعضها لبعض بالصحة ، ففيه تصديق مع برهان ، أو المعنى أن هذه المناقب تدل على إمامته . 9 - الاختصاص ، بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ومحمد ، عن

--> ( 1 ) بصائر الدرجات : 82 . وفيه : ونزل بينهما جبرئيل . ( 2 ) الاختصاص : 327 . والزيادة ليست فيه بل هي في بصائر الدرجات . والظاهر وقوع الاشتباه بين الرمزين . ( 3 ) في الاختصاص : أشياء كثيرة . ( 4 ) في الاختصاص : ما أنا بمناجيه . ( 5 ) في الاختصاص : نعم إنما هذه أشياء يعرف اه‍ . ( 6 ) في الاختصاص : 327 . بصائر الدرجات : 120 .