العلامة المجلسي

115

بحار الأنوار

ورددت المنديل على رأس السطل ، فقام السطل في الهواء ، فسقط من السطل جرعة فأصابت هامتي ، فوجدت بردها على فؤادي ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : بخ بخ يا ابن أبي طالب أصبحت وخادمك جبرئيل ، أما الماء فمن نهر الكوثر ، وأما السطل والمنديل فمن الجنة ، كذا أخبرني جبرئيل ، كذا أخبرني جبرئيل ، كذا أخبرني جبرئيل ( 1 ) . الخرائج : روي عن محمد بن إسماعيل البرمكي ، عن عبد الله بن داهر ، عن الأعمش عن أبي سفيان قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وأبو بكر وعمر في ليلة مكفهرة ، فقال لهما النبي صلى الله عليه وآله : قوما فأتيا باب حجرة علي ، فذهبا فنقرا الباب نقرا خفيا ، وساق الحديث نحوا مما مر ( 2 ) . 2 - مناقب ابن شهرآشوب : عبد الله بن عباس وحميد الطويل عن أنس قالا : صلى رسول الله صلى الله عليه وآله فلما ركع أبطأ في ركوعه حتى ظننا أنه نزل عليه وحي ، فلما سلم واستند إلى المحراب نادى : أين علي بن أبي طالب ؟ - وكان في آخر الصف يصلي - فأتاه ، فقال : يا علي لحقت الجماعة ؟ فقال : يا نبي الله عجل بلال الإقامة فناديت الحسن بوضوء ( 3 ) فلم أر أحدا ، فإذا أنا بهاتف يهتف : يا أبا الحسن أقبل عن يمينك ، فالتفت فإذا أنا بقدس من ذهب مغطى بمنديل أخضر معلقا ، فرأيت ماء أشد بياضا من الثلج وأحلى من العسل ، وألين من الزبد ، وأطيب ريحا من المسك فتوضأت وشربت ، وقطرت على رأسي قطرة وجدت بردها على فؤادي ، ومسحت وجهي بالمنديل بعد ما كان الماء يصب على يدي وما أرى شخصا ، ثم جئت يا نبي الله ولحقت الجماعة ، فقال

--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 136 و 137 . ( 2 ) لم نجده في الخرائج المطبوع ، والظاهر أن نسخة المصنف كانت أكمل منها ، لعدم وجود أكثر ما رواها عن الخرائج في المطبوع منه ، وقال العلامة الطهراني في كتاب " الذريعة " ورأيت نسخة بعنوان الخرائج في مكتبة ( سلطان العلماء ) لكنها تخالف المطبوع ، وذكر كاتبها أنه كتبها عن نسخة خط السيد مهنا ابن سنان بن عبد الوهاب الحسيني الذي فرغ من كتابة نسخته ( 748 ) راجع المجلد السابع : 146 - 148 . ( 3 ) بفتح الواو : الماء الذي يتوضأ به .