نور الدين عتر

145

علوم القرآن الكريم

والصلاة الوسطى وهي صلاة العصر « 1 » . فَإِنْ فاؤُ « 2 » ، و لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ في مواسم الحج « 3 » . . . فمنع عثمان من هذا الذي لم يثبت ولم تقم الحجة به ، وأحرقه وأخذهم بالمتعين المعلوم من قراءات الرسول عليه السلام . . . « 4 » » .

--> ( 1 ) أصل الآية حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ وورد عن بعض الصحابة زيادة « وهي صلاة العصر » ، وهي قراءة تفسيرية ، وقد ثبت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم تفسير الصلاة الوسطى أنها صلاة العصر . ( 2 ) الآية أصلها في المرأة يحلف زوجها لا يقربها : فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ . وقراءة فِيهِنَّ تفسيرية . ( 3 ) الآية في بيان بعض أحكام الحج ، وجواز تعاطي التجارة ونحوها للمحرم بالحج ، وقوله « في مواسم الحج » تفسير ليس من الآية . ( 4 ) الأحرف السبعة ومنزلة القراءات منها ص 174 - 175 نقلا عن الانتصار للباقلاني مخطوط ج 1 ورقة 113 .