عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )
86
شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير )
والقول في كتابه المفصل * بأنه كلامه المنزل على رسوله النبي الصادق * ليس بمخلوق ولا بخالق من قال فيه : إنه مخلوق * أو محدث فقوله مروق والوقف فيه بدعة مضله * ومثل ذاك اللفظ عند الجلّه كلا الفريقين من الجهمية * الواقفون فيه واللفظية أهون بقول جهم الخسيس * وواصل وبشر المريسي ذي السخف والجهل وذي العناد * معمر وابن أبي دؤاد وابن عبيد شيخ الاعتزال * وشارع البدعة والضلال والجاحظ القادح في الإسلام * وجبت هذى الأمة النظّام والفاسق المعروف بالجبّائى * ونجله السفيه ذي الخناء واللاحقى وأبى هذيل * مؤيدى الكفر بكل ويل وذي العمى ضرار المرتاب * وشبههم من أهل الارتياب وبعد فالإيمان قول وعمل * ونية عن ذاك ليس ينفصل فتارة يزيد بالتشمير * وتارة ينقص بالتقصير وحب أصحاب النبي فرض * ومدحهم تزلف وفرض وأفضل الصحابة الصدّيق * وبعده المهذب الفاروق ومنها : ومن صحيح ما أتى به الخبر * وشاع في الناس قديما وانتشر نزول ربنا بلا امتراء * في كل ليلة إلى السماء من غير ما حد ولا تكييف * سبحانه من قادر لطيف ورؤية المهيمن الجبار * وأننا نراه بالأبصار يوم القيامة بلا ازدحام * كرؤية البدر بلا غمام وضغطة القبر على المقبور * وفتنة المنكر والنكير فالحمد لله الذي هدانا * لواضح السنة واجتبانا وهي أرجوزة طويلة جدا . مات أبو عمرو منتصف شوال سنة أربع وأربعين وأربعمائة ، ودفن ليومه بعد العصر بمقبرة دانية ، ومشى سلطان البلد أمام نعشه ، وشيعه خلق عظيم ، رحمه الله تعالى .