عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )

84

شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير )

البطليوسى ، وأبو بكر بن الفصيح ، وأبو عبد الله محمد بن مزاحم ، وأبو علي الحسين بن محمد بن مبشر ، وأبو القاسم خلف بن إبراهيم الطليطلى ، وأبو عبد الله محمد بن فرج المغامى ، وأبو إسحاق إبراهيم بن علي ، نزيل الإسكندرية ، وأبو القاسم بن العربي ، وأبو عبد الله محمد بن عيسى بن الفرج التجيبى المغامى ، وأبو تمام غالب بن عبيد الله القيسي ، ومحمد بن أحمد بن سعود الداني ، وخلف ابن محمد المريى بن العريبى ، وخلق كثير . وروى عنه بالإجازة : أحمد بن محمد الخولاني ، وأبو العباس أحمد بن عبد الملك بن أبي جمرة المرسى ، خاتمة من روى عنه في الدنيا ، وعاش بعده سبعا وثمانين سنة ، وهذا نادر ولا سيما في المغرب . قال المغامى : كان أبو عمرو مجاب الدعوة ، مالكي المذهب . وقال الحميدي : هو محدث مكثر ، ومقرئ متقدم ، سمع بالأندلس والمشرق . قلت : المشرق في عرف المغاربة مصر وما بعدها من الشام والعراق ، وغير ذلك ، كما أن المغرب في عرف العجم وأهل العراق أيضا مصر ، وما تغرب عنها . قال أبو القاسم بن بشكوال : كان أبو عمرو أحد الأئمة في علم القرآن رواياته وتفسيره ومعانيه ، وطرقه وإعرابه ، وجمع في ذلك كله تواليف حسانا مفيدة ، وله معرفة بالحديث وطرقه ، وأسماء رجاله ونقلته ، وكان حسن الخط ، جيد الضبط ، من أهل الذكاء والحفظ ، والتفنن في العلم ، دينا فاضلا ، ورعا سنيا . وفي فهرس ابن عبيد الله الحجري قال : والحافظ أبو عمرو الداني ، قال بعض الشيوخ : لم يكن في عصره ولا بعد عصره أحد يضاهيه في حفظه وتحقيقه ، وكان يقول : ما رأيت شيئا قط إلا كتبته ، ولا كتبته إلا وحفظته ، ولا حفظته فنسيته . وكان يسأل عن المسألة مما يتعلق بالآثار وكلام السلف ، فيوردها بجميع ما فيها مسندة من شيوخه إلى قائلها . قال الذهبي : إلى أبى عمرو المنتهى في تحرير علم القراءات ، وعلم المصاحف ، مع البراعة في علم الحديث والتفسير والنحو ، وغير ذلك . ألف كتاب « جامع البيان في السبع » ثلاثة أسفار في مشهورها وغريبها ، وكتاب « التيسير » ، وكتاب « الاقتصاد » في السبع ، و « إيجاز البيان » في قراءة ورش ، و « التلخيص » في قراءة ورش أيضا ، و « المقنع » في الرسم ، وكتاب « المحتوى في القراءات الشواذ » ، فأدخل فيها قراءة يعقوب وأبى جعفر ، وكتاب « طبقات القراء » في