عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )
692
شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير )
وزاد الحافظ عنهما ، والإمام عن أبي عمرو خاصة وجها ثانيا وهو ( لولى ) بحذف همزة الوصل والاجتزاء عنها بضمة اللام المنقولة إليها من همزة « أولى » وبعد اللام المضمومة واو ساكنة . وزاد الحافظ والشيخ عن أبي عمرو خاصة وجها ثالثا - وقالا : إنه أحسن الوجوه - وهو الْأُولى بهمزة الوصل مفتوحة ، ولام التعريف ساكنة ، وبعدها همزة مضمومة وبعد الهمزة واو ساكنة على أصل الكلمة . وأما الابتداء على مذهب قالون فاتفقوا على جواز ( الؤلى ) بهمزة الوصل مفتوحة ، وبعدها لام التعريف مضمومة وبعد اللام همزة ساكنة . وزاد الحافظ والإمام وجها ثانيا وهو ( لؤلى ) بحذف همزة الوصل وإبقاء سائر الحروف على ما تقرر في الوجه الأول . وثمّ وجه ثالث وهو الْأُولى كالوجه الثالث لأبى عمرو ، اتفق الحافظ والإمام على جوازه ، ورجحه الحافظ ، وحكاه الشيخ أيضا . وقول الحافظ : « لما بيناه من العلة في كتاب « التمهيد » . اعلم أن الذي ذكر في كتاب « التمهيد » هو ما نصه : « واختلفوا بعد نقل الحركة إلى اللام في قوله : عاداً الْأُولى في الإتيان بهمزة ساكنة في موضع الواو وفي ترك ذلك : فقرأ المسيبى « 1 » وإسماعيل وورش ( عادا لّولى ) بغير همزة بعد نقل الحركة .
--> ( 1 ) إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب بن أبي السائب بن عابد ابن عبد الله بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مر بن كعب المخزومي ، أبو محمد المسيبى المدني ، إمام جليل عالم بالحديث قيم في قراءة نافع ضابط لها محقق فقيه ، قرأ على - المستنير ، والغاية ، وجامع البيان ، والكفاية الكبرى - نافع وغيره ، أخذ القراءة عنه - المستنير ، وجامع البيان ، والكفاية الكبرى ، والكامل - ولده محمد و - المستنير والغاية ، والكفاية الكبرى - أبو حمدون الطيب بن إسماعيل و - جامع البيان ، والكامل - خلف ابن هشام و - الجامع ، والكفاية ، والكامل - محمد بن سعدان و - جامع البيان - أحمد ابن جبير و - جامع البيان - حمزة بن القاسم الأحول و - جامع البيان - إسحاق ابن موسى و - جامع البيان ، والكامل - محمد بن عمرو الباهلي و - جامع البيان ، والكامل - حماد بن بحر و - جامع البيان - عبد الله بن ذكوان و - الكامل - محمد ابن عبد الواسع . قال أبو حاتم السجستاني : إذا حدثت عن المسيبى عن نافع ففرغ سمعك وقلبك ؛ فإنه أتقن الناس وأعرفهم بقراءة أهل المدينة وأقرؤهم للسنة وأفهمهم بالعربية ، قال أبو الفخر حامد بن علي في كتابه حلية القراء : قال ابن معاوية : من أراد أن يستجاب له دعاؤه -