عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )
556
شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير )
[ هود : 65 ] ، و تَضَرُّعاً [ الأنعام : 63 ] ، و يَتَذَكَّرُونَ [ البقرة : 221 ] ، وكذلك يَعْرُجُ [ السجدة : 5 ] ، و يَفْرُطَ [ طه : 45 ] ، و سَنَفْرُغُ [ الرحمن : 31 ] ، و لَعَمْرُكَ [ الحجر : 72 ] ، وكذلك يَشْكُرُونَ [ البقرة : 243 ] ، و فَاذْكُرُوا [ الحج : 36 ] ، و يَجُرُّهُ [ الأعراف : 150 ] ، و وَالْحُرُماتُ [ البقرة : 194 ] ، و الْبُرُوجِ [ البروج : 1 ] ، و قُرُوءٍ [ البقرة : 228 ] ، و فُرُطاً [ الكهف : 28 ] . وكذلك وَزُخْرُفاً [ الزخرف : 35 ] ، و نُورُهُمْ [ الحديد : 12 ] . ومثالها في آخر الكلمة : وَالشَّجَرُ [ الرحمن : 6 ] ، و الْقَمَرَ [ القمر : 1 ] ، و الْبَحْرَ [ الكهف : 109 ] ، و الشَّهْرَ [ البقرة : 194 ] ، و الْحُرُّ [ البقرة : 178 ] ، و الْغُرُورِ [ لقمان : 33 ] ، و الْحَرُورُ [ فاطر : 21 ] ، وكذلك بَشِّرِ [ آل عمران : 47 ] ، و نَفَرَ [ الجن : 1 ] ، و أَجْرُ [ آل عمران : 172 ] ، و نَصْرُ [ العنكبوت : 10 ] ، و لَغَفَّارٌ [ طه : 82 ] ، و خُوارٌ [ الأعراف : 148 ] ، و حُمْرٌ [ المدثر : 50 ] ، و سُرُرٍ [ الغاشية : 13 ] ، و وَحُمْرٌ [ فاطر : 27 ] ، و صُفْرٌ [ المرسلات : 33 ] ، و حُورٌ [ الرحمن : 72 ] وما أشبه ذلك . وأما الراء الساكنة : فتكون أيضا في أول الكلمة ، وفي وسطها ، وفي آخرها : فمثال التي في أولها قوله تعالى : وَارْزُقْنا [ المائدة : 114 ] لا بد أن تكون قبل هذه الراء ، إما فتحة واو العطف ، وإما ضمة ألف الوصل . وأما قوله تعالى : يا بُنَيَّ ارْكَبْ [ هود : 42 ] ، و إِنِ ارْتَبْتُمْ [ المائدة : 106 ] ، و أَمِ ارْتابُوا [ النور : 50 ] ، و رَبِّ ارْجِعُونِ [ المؤمنون : 99 ] ، و الَّذِي ارْتَضى [ النور : 55 ] ، و رَبِّ ارْحَمْهُما [ الإسراء : 24 ] ، و لِمَنِ ارْتَضى [ الأنبياء : 28 ] - فكل هذا إن بدأت به ، وقعت الراء بعد كسرة همزة الوصل ، وهي عارضة ، وإن وصلتها وقعت بعد كسرة آخر ما قبلها ، وهي منفصلة . فأما قوله تعالى : وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا [ النور : 28 ] ، و يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي [ الفجر : 27 - 28 ] ، و يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا [ الحج : 77 ] ، و الَّذِينَ ارْتَدُّوا [ محمد : 25 ] ، و فَارْجِعِ الْبَصَرَ [ الملك : 3 ] ، و وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ [ الشرح : 8 ] ، و تَفْرَحُونَ ارْجِعْ إِلَيْهِمْ [ النمل : 36 - 37 ] - فلا تقع الكسرة قبل الراء في هذه الأمثلة ، وما أشبهها إلا في الابتداء . وأما قوله تعالى في « ص » : وَعَذابٍ ارْكُضْ [ 41 - 42 ] . فتقع الضمة في الابتداء