عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )

531

شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير )

[ البقرة : 196 ] ، و سَكْرَةُ [ ق : 19 ] ، و كَثْرَةُ [ المائدة : 100 ] ، و غَمْرَةٍ [ المؤمنون : 63 ] ، و نَضْرَةً [ الإنسان : 11 ] ، و عَوْرَةٌ [ الأحزاب : 13 ] ، و كِبْرَهُ [ النور : 11 ] ، و ذَرَّةٍ [ النساء : 40 ] ، و قُرَّةَ [ الفرقان : 74 ] ، و صَرَّةٍ [ الذاريات : 29 ] ، و تارَةً [ الإسراء : 69 ] ، و عُسْرَةٍ [ البقرة : 280 ] ، و حُفْرَةٍ [ آل عمران : 103 ] ، و الْعُسْرَةِ [ التوبة : 117 ] ، و سُورَةٌ [ التوبة : 64 ] ، و صُورَةٍ [ الانفطار : 8 ] ، و بُكْرَةً [ مريم : 11 ] ، و ثَمَرَةٍ [ البقرة : 25 ] ، و شَجَرَةِ [ طه : 120 ] ، و السَّحَرَةُ [ الأعراف : 113 ] ، و عَشَرَةٌ [ البقرة : 196 ] ، و بَقَرَةً [ البقرة : 67 ] ، و سَفَرَةٍ [ عبس : 15 ] ، و بَرَرَةٍ [ عبس : 16 ] ، و غَبَرَةٌ [ عبس : 40 ] ، و قَتَرَةٌ [ عبس : 41 ] ، و الْكَفَرَةُ [ عبس : 42 ] ، و الْفَجَرَةُ [ عبس : 42 ] ، و الْخِيَرَةُ [ القصص : 68 ] ، و وَالْحِجارَةُ [ البقرة : 24 ] ، و وَعِمارَةَ [ التوبة : 19 ] ، و تِجارَةً [ البقرة : 282 ] ، و السَّيَّارَةِ [ يوسف : 10 ] ، كَفَّارَةٌ [ المائدة : 45 ] ، و لَأَمَّارَةٌ [ يوسف : 53 ] ، و أَثارَةٍ [ الأحقاف : 4 ] ، و مَيْسَرَةٍ [ البقرة : 280 ] ، و مُطَهَّرَةٌ [ البقرة : 25 ] ، و مُنَشَّرَةً [ المدثر : 52 ] ، و الْمُقَنْطَرَةِ [ آل عمران : 14 ] ، و مَعَرَّةٌ [ الفتح : 25 ] ، و مُخْضَرَّةً [ الحج : 63 ] ، و قَسْوَرَةٍ [ المدثر : 51 ] ، و مَحْشُورَةً [ ص : 19 ] . الوقف على جميعها بالفتح من الطرق الثلاثة ، والله جل جلاله وتقدست أسماؤه أعلم وأحكم . فأما علة التفصيل في هذه الأحرف الأربعة ، فإنها لمّا لم تكن من حروف الاستعلاء لم تقو على الفتح قوة حروف الاستعلاء ، ولما كان بينها وبين حروف الاستعلاء نوع من الشبه لم تضعف عن الفتح مطلقا ؛ فاعتبر لذلك ما قبلها فقويت على الفتح مع الفتح والضم ، وضعفت مع الياء والكسر على ما تقدم : فوجه شبه الهاء والهمزة لحروف الاستعلاء أنها من حروف الحلق كالحاء والعين ، ويفتح معها عين المضارع من « فعل » المفتوح العين إذا كانا في موضع العين ، أو اللام ، كما تقدم في الحاء والعين ، ومع ذلك فهما من مخرج الألف ، والفتح من جنس الألف ، وأما الكاف فإنها قريبة المخرج من القاف . وأما الراء فلتكررها قويت ، فإذا انفتح ما قبلها فكأنه قد اجتمع ثلاث فتحات ، وفي هذا الأخير نظر ، وسيأتي في باب الراءات ، والله عز وجل أعلم .