محمد بن محمد النويري
93
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
وبالعنكبوت إلى ربّى إنّه [ الآية : 26 ] . وبسبأ أجرى إلّا [ الآية : 47 ] [ و ] ربّى إنّه [ الآية : 50 ] . وبيس إنّى إذا [ الآية : 24 ] . وبالصافات ستجدني إن [ الآية : 102 ] . وب « ص » بعدى إنّك [ الآية : 35 ] [ و ] لعنتى إلى [ الآية : 78 ] . وبغافر أمرى إلى اللّه [ الآية : 44 ] . وبفصلت إلى ربّى إنّ [ الآية : 50 ] . وبالمجادلة [ ورسلي إنّ اللّه ] ( 1 ) [ الآية : 21 ] وبالصف أنصارى إلى اللّه [ الآية : 14 ] . وبنوح دعاءى إلّا فرارا [ الآية : 6 ] . وأصل نافع وأبى جعفر وأبى عمرو فيها : الفتح : وأصل ابن كثير فيها : الإسكان كالباقين . وخالف ابن كثير هنا أصله ؛ لثقل الكسرة ، إلا أنهم اختلفوا في خمسة وعشرين ياء على هذا الاختلاف ، فأشار إليها بقوله : ص : وافتح عبادي لعنتى تجدني * بنات أنصارى معا للمدنى ش : ( عبادي ) مفعول ( افتح ) على إرادة اللفظ ، وما بعده معطوف حذف عاطفه ، و ( للمدنى ) يتعلق ب ( افتح ) ، أي : فتح نافع وأبو جعفر وحدهما ثمان ياءات وهي : يا عبادي إنكم في الشعراء [ الآية : 52 ] وستجدني إن شاء الله في الكهف [ الآية : 69 ] والقصص [ الآية : 27 ] والصافات [ الآية : 102 ] وبناتي إن كنتم بالحجر [ الآية : 71 ] وأنصارى بآل عمران [ الآية : 52 ] والصف [ الآية : 14 ] . وسيأتي موافقة ابن عامر [ لهما ] ( 2 ) على رسلي بالمجادلة [ الآية : 21 ] . وجه إسكان أبى عمرو : الجمع والتأنيث وكثرة الحروف [ والحركات ] ( 3 ) ثم انتفل فقال : ص : وإخوتي ( ث ) ق ( ج ) د و ( ع ) مّ رسلي * وباقي الباب ( إ ) لي ( ث ) نا ( ح ) لي ش : ( إخوتي ) مفعول « فتح » ، دل عليه ( افتح ) ، والفاعل ( ثق ) ، و ( جد ) معطوف عليه ، و ( عم ) مبتدأ أو فاعل ، و ( رسلي ) مفعول « فتح » إما خبر إن قدر مؤخرا ، أو فعل رافع
--> ( ( 1 ) سقط في م . ) ( ( 2 ) سقط في م . ) ( ( 3 ) سقط في م ، ص . )