محمد بن محمد النويري
70
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
عن الصوري [ عنه ، ] ( 1 ) كما نص عليه أبو العز في « الإرشاد » ومن تبعه من الواسطتين ، وكذا رواه ابن مجاهد عن ابن ذكوان ؛ فيكون ذلك من رواية الثعلبي عن ابن ذكوان . وكذا [ رواه ] ( 2 ) الداجونى [ عن أصحابه ] ( 3 ) ، ورواه أيضا الشاطبى عنه . قال المصنف : ولا أعلمها وردت عنه من طريقه ، ولا شك في صحتها عنه ، لكنها عزيزة من طرق كتابنا ، واللّه أعلم . وإلى الخلاف [ عن ] ( 4 ) ابن ذكوان أشار بقوله : ص : من خلفه أيّا بأيّا ما ( غ ) فل * ( رضى ) وعن كلّ كما الرّسم أجل ش : ( أيا ) مبتدأ ، أي : هذا اللفظ ، و ( بأيا ما ) بمعنى « من » أو « في » ومحله نصب على الحال ، ووقف عليه ( 5 ) كما لفظ [ به ] ( 6 ) ، ذو [ غين ] ( غفل ) خبره ، و ( رضى ) عطف عليه بمحذوف ، و ( كما الرسم ) يتعلق بمحذوف . أي : القول الكائن عن ( 7 ) كل القراء في المذكور كالرسم أجل من القول المتقدم . أي : اختلف عن ابن ذكوان في إشباع كسر هاء اقتده [ الأنعام : 90 ] وقد تقدم . ثم شرع في الوصل والقطع ، ووقع مختلفا فيه في أيّا ما تدعوا بسبحان [ الإسراء : 110 ] . ومال في أربعة مواضع : فمال هؤلاء القوم بالنساء [ الآية : 78 ] ومال هذا الكتب [ بالكهف ] ( 8 ) [ الآية : 49 ] ومال هذا الرّسول بالفرقان [ الآية : 7 ] فمال الّذين كفروا بالمعارج [ الآية : 36 ] وإل ياسين بالصافات [ الآية : 130 ] . فأما أيّا مّا [ الإسراء : 110 ] ، فنص جماعة على الخلاف [ فيه ] ( 9 ) كالدانى في « التيسير » وشيخه طاهر وابن شريح وغيرهم ، فوقف مدلول ( رضى ) حمزة والكسائي وذو غين ( غفل ) رويس على أيّا دون مّا ، إلا أن ابن شريح ذكر خلافا في ذلك عن حمزة والكسائي . وأشار ابن غلبون إلى خلاف عن رويس ، ونص هؤلاء عن ( 10 ) الباقين بالوقف على مّا دون أيّا ، ولم يتعرض الجمهور لذكره أصلا بوقف ولا ابتداء ، أو قطع أو وصل : كالمهدوى وابن سفيان ومكي وابن بليمة وغيرهم من المغاربة ؛ وكأبى معشر ، والأهوازي ، وابن الفحام ، وغيرهم من المصريين ، والشاميين ؛ وكابن مجاهد ، وابن مهران ،
--> ( ( 1 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 2 ) زيادة من ص . ) ( ( 3 ) في ص : عنه . ) ( ( 4 ) سقط في ص . ) ( ( 5 ) زاد في م : بالهمز ، وفي ص : بالهمزة . ) ( ( 6 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 7 ) في م : عند . ) ( ( 8 ) سقط في م . ) ( ( 9 ) سقط في د . ) ( ( 10 ) في م ، ص : على . )