محمد بن محمد النويري
387
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
ممتنع ، وعليه نبه الكسائي بقوله : « اللّه أعلم بهذه القراءة لا أعلم لها وجها » . والجواب : قال الفراء : أصله « لمن ما » ( 1 ) ، أدغمت النون في الميم ، ثم حذفت الميم المكسورة ، أي : وإن كلا لمن الذين ، أو : لمن خلق . وقال أبو محمد والمهدوى ( 2 ) : أصله : [ « لمن ما » ] ( 3 ) ف « من » اسم و « ما » زائدة ، ثم حذفت إحدى الميمات ، أي : وإن كلا لخلق ما ( 4 ) . وقال المازني ؛ أصلها « لما » خفيفة ( 5 ) كما تقدم ، ثم شددت . ووجه تشديد لّمّا في بقية المواضع - : أنها بمعنى : إلا ، وإنّ نافية ، وكلهم رفع بالابتداء خبره تاليه ، أي : وما كل إلا . ووجه تخفيفها : أن إنّ مخففة ملغاة واللام الفارقة ، و « ما » فاصلة . [ و ] فيها [ أي : في سورة هود ] من ياءات الإضافة ثماني عشرة . إني أخاف في الثلاثة [ 3 ، 26 ، 84 ] ، إني أعظك [ 46 ] ، إني أعوذ [ 47 ] ، شقاقى أن [ 89 ] فتح الستة المدنيان ، وابن كثير ، وأبو عمرو . عنى إنه [ 10 ] ، إني إذا [ 31 ] ، نصحى إن [ 34 ] ، ضيفي أليس [ 78 ] فتح الأربعة المدنيان وأبو عمرو ( 6 ) . أجرى إلّا في الموضعين [ 29 ، 51 ] فتحهما المدنيان ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وحفص . أرهطى أعز [ 92 ] فتحها المدنيان ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن ذكوان . واختلف عن هشام في فطرني أفلا [ 51 ] فتحها المدنيان ، والبزى ، وانفرد بها أبو ثعلب عن ابن شنبوذ عن قنبل . ولكني أراكم [ 29 ] ، إني أراكم [ 84 ] فتحهما المدنيان وأبو عمرو والبزى . إني أشهد اللّه [ 54 ] فتحها المدنيان . وما توفيقي إلا بالله [ 88 ] فتحها المدنيان ، وأبو عمرو ، وابن عامر . وفيها من الزوائد أربع :
--> ( ( 1 ) في م ، ص : أن . ) ( ( 2 ) في ص : أبو محمد المهدوى ، وفي م : أبو محمد المهدى . ) ( ( 3 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 4 ) في م ، ص : لما . ) ( ( 5 ) في ص : حقيقة . ) ( ( 6 ) في ص : المدنيان وأبو عمرو : ولكني أراكم فتحهما المدنيان ، وأبو عمرو والبزى إن أجرى إلا في الموضعين ، وفي م : المدنيان وأبو عمرو ولكني وإني أراكم . )