محمد بن محمد النويري
323
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
أيضا ] ( 1 ) يأتيهم الملائكة هنا [ الآية : 158 ] وفي النحل [ الآية : 33 ] بياء التذكير ( 2 ) ، والباقون بتاء التأنيث . تنبيه : صار ابن عامر وأبو جعفر في إلا أن تكون [ ميتة ] [ الأنعام : 145 ] بالتأنيث والرفع ، وابن كثير وحمزة بالتأنيث والنصب ، والباقون بالتذكير والنصب . ووجه الثلاثة تقدم في وإن يكن مّيتة [ الأنعام : 139 ] . ووجه وجهي حصاده : أنهما لغتان ، قال الفراء : الكسر للحجاز ( 3 ) ، والفتح لنجد وتميم . وقال سيبويه : الأصل الكسر ، والفتح تخفيف . وجه تشديد تذكرون : أن أصله « تتذكرون » بتاء المضارعة وتاء « التفعل » ( 4 ) ومعناه هنا : حصول الفعل بالتراخي والتكرار ، فخفف بإدغام التاء ، وتقدم تمامه في تظهرون [ البقرة : 85 ] . ووجه كسر إن وتشديدها : الاستئناف ، والأصل : وهذا نصب : اسمها ، وصرطى خبرها ، وفاء فاتّبعوه عاطفة للجمل . ووجه فتح وأنّ مع التشديد : تقدير اللام ، والأصل ، أي : ولأن هذا صراطي ، وهو قياس بتقدير سيبويه في [ نحو ] ( 5 ) : وأنّ المسجد للّه [ الجن : 18 ] . وقال الفراء : معموله « أتل » ، وجاز ( 6 ) جرها بتقدير : « وصاكم به » وبأن على أصل الكوفيين . ووجه الفتح معه ( 7 ) : ما تقدم مع التشديد ، ثم خفف على اللغة القليلة . ووجه تذكير يأتيهم ( 8 ) : أن فاعله مذكر . ووجه تأنيثه : أن لفظه مؤنث كما تقدم في فنادته الملائكة [ آل عمران : 39 ] . ص : وفرّقوا امدده وخفّفه معا * ( رضى ) وعشر نوّنن بعد ارفعا خفضا ليعقوب ودينا قيّما * فافتحه مع كسر بثقله ( سما )
--> ( ( 1 ) زيادة من م ، ص . ) ( ( 2 ) ينظر : إتحاف الفضلاء ( 220 ) ، البحر المحيط ( 4 / 259 ) ، التبيان للطوسي ( 4 / 352 ) ، الكشف للقيسى ( 1 / 458 ) ، تفسير الرازي ( 4 / 172 ) . ) ( ( 3 ) في ص : للحجازى . ) ( ( 4 ) في ز : التفعيل ، وفي م : الفعل . ) ( ( 5 ) سقط في م . ) ( ( 6 ) في م ، ص : وأجاز . ) ( ( 7 ) في م ، ص : مع التخفيف . ) ( ( 8 ) في د ، ز : تأتيهم . )