محمد بن محمد النويري

304

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

[ معهم ] ( 1 ) لئلا يتوهم خروجه عن أصله . ولما خرج رويس في الزمر ، ذكر روحا وتركه . ووجه تثقيله : أنه مضارع « نجى » المعدى بالتضعيف . ووجه تخفيفه : أنه مضارع « أنجى » المعدى بالهمزة ( 2 ) ، [ نحو ] لئن أنجيتنا ( 3 ) [ يونس : 22 ] . ووجه « الفرق » ( 4 ) الجمع . ثم كمل ( خفية ) ، فقال : ص : بكسر ضمّ ( صف ) وأنجانا ( كفى ) * أنجيتنا الغير وينسى ( ك ) يّفا ش : أي : قرأ ذو صاد ( صف ) أبو بكر تدعونه تضرعا وخفية هنا بالأنعام [ الآية : 63 ] ، وو ادعوا ربكم تضرعا وخفية بالأعراف [ الآية : 55 ] بكسر الخاء ( 5 ) ، والباقون بضمه ، وهما لغتان ، والضم أكثر ، وقيد الكسر لمخالفة الاصطلاح . وقرأ مدلول ( كفا ) الكوفيون لئن أنجينا [ الأنعام : 63 ] بألف بعد الجيم ثم نون ( 6 ) ، وأصلهم إمالتها ، والباقون بياء مثناة تحت وتاء مثناة فوق ثم نون ، واستغنى بلفظ القراءتين . وقرأ ذو كاف ( كيفا ) ابن عامر ينسّينّك [ الأنعام : 68 ] بفتح النون الأولى وتشديد ( 7 ) السين ، والباقون بتخفيفها . وجه غيب أنجينا [ الأنعام : 63 ] مناسبة تدعونه [ الأنعام : 63 ] ، وقل اللّه [ الأنعام : 64 ] ، أي : لئن أنجانا الله ، وعليه رسم الشامي ، وأميل ؛ لأنه يائى . ووجه الخطاب : حكاية قولهم وقت الدعاء ، أي : لئن ( أنجيتنا ) يا ربنا ، وعليه بقية الرسوم . ووجه وجهي ينسينّك : أن ماضيه نسي أو أنسى .

--> ( ( 1 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 2 ) في ص : بالهمز وليوافق . ) ( ( 3 ) في م : لئن أنجيتنا دل عليه . ) ( ( 4 ) في ز : الجمع . ) ( ( 5 ) ينظر : إتحاف الفضلاء ( 210 ) ، الإعراب للنحاس ( 1 / 553 ) ، الإملاء للعكبرى ( 1 / 143 ) ، التبيان للطوسي ( 4 / 172 ) ، تفسير القرطبي ( 7 / 8 ) ، الكشاف للزمخشري ( 2 / 20 ) . ) ( ( 6 ) ينظر : إتحاف الفضلاء ( 210 ) ، البحر المحيط ( 4 / 150 ) ، التبيان للطوسي ( 4 / 172 ) ، التيسير للدانى ( 103 ) ، الغيث للصفاقسى ( 209 ) ، المعاني للفراء ( 1 / 338 ) ، تفسير الرازي ( 4 / 61 ) . ) ( ( 7 ) ينظر : إتحاف الفضلاء ( 210 ) ، الإعراب للنحاس ( 1 / 555 ) ، البحر المحيط ( 4 / 153 ) ، التبيان للطوسي ( 4 / 177 ) ، الحجة لأبى زرعة ( 256 ) ، الغيث للصفاقسى ( 209 ) ، الكشف للقيسى ( 1 / 436 ) ، المجمع للطبرسي ( 1 / 316 ) ، النشر لابن الجزري ( 2 / 259 ) . )