محمد بن محمد النويري
302
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
المخاطب ، أي : وتستبين ( 1 ) أنت يا محمد وسبيل مفعوله . ووجه تشديد يقصّ [ الأنعام : 57 ] : أنه مضارع « قص » [ مضاعف ، والقصة الخبر على حد ] ( 2 ) : نحن نقصّ [ يوسف : 3 ] ، أو تبع ( 3 ) على حد : فارتدّا على ءاثارهما قصصا [ الكهف : 64 ] ، وكل معدى ( 4 ) بنفسه لواحد وهو الحق . ووجه تخفيفه : أنه مضارع « قضى » معتل اللام ، حذفت ياؤه رسما على لفظ الوصل ، ويتعدى بالباء نحو : يقضى بالحقّ [ غافر : 20 ] [ فنصب الحق ] ( 5 ) لما حذفت ، أو ضمن معنى [ « صنع » ، أو الحق ] ( 6 ) صفة مصدر ، أي : القضاء الحق . ص : وذكّر استهوى توفّى مضجعا * ( ف ) ضل وننجى الخفّ كيف وقعا ش : أي : قرأ ذو فاء ( فضل ) حمزة ( 7 ) استهواه الشياطين [ الأنعام : 71 ] ، توفّاه رسلنا [ الأنعام : 61 ] - بألف ممالة قبل الهاء على التذكير ، بتأويل الجمع على حد : وقال نسوة [ يوسف : 30 ] ، وهي يائية ( 8 ) ، فأمالها ، والباقون بتاء التأنيث مكانها باعتبار الجماعة . ثم كمل فقال : ص : ( ظ ) لّ وفي الثّانى ( ا ) تل ( م ) ن ( حقّ ) وفي * كاف ( ظ ) بي ( ر ) ض تحت صاد ( ش ) رّف والحجر أولى العنكبا ( ظ ) لم ( شفا ) * والثّان ( صحبة ) ( ظ ) هير ( د ) لفا ويونس الأخرى ( ع ) لا ( ظ ) بي ( ر ) عا * وثقل ( ص ) فّ ( ك ) م وخفية معا ش : أي : قرأ [ ذو ] [ ظاء ] ( 9 ) ( ظل ) يعقوب باب « ننجى » ( 10 ) كيف وقع ، سواء كان اسما أو فعلا اتصل به ضمير ، أم بدئ بنون ( 11 ) أو ياء ، وهو أحد عشر موضعا قل الله ينجيكم هنا [ الآية : 64 ] وفاليوم ننجيك وننجى رسلنا وننج المؤمنين ثلاثتها بيونس [ الآيتان : 92 ، 103 ] ، وإنا لمنجوهم بالحجر [ الآية : 59 ] ، وننجى الذين بمريم [ الآية : 72 ] لننجينه [ و ] إنا منجوك كلاهما بالعنكبوت [ الآيتان :
--> ( ( 1 ) في م ، ص : ولتستبين . ) ( ( 2 ) ما بين المعقوفين سقط في م . ) ( ( 3 ) في م ، ص : الاتباع . ) ( ( 4 ) في د : متعدي . ) ( ( 5 ) سقط في م . ) ( ( 6 ) في ص : والحق . وسقط في م . ) ( ( 7 ) ينظر : إتحاف الفضلاء ( 209 ) ، الإعراب للنحاس ( 1 / 553 ) ، البحر المحيط ( 4 / 148 ) ، السبعة لابن مجاهد ( 259 ) ، الغيث للصفاقسى ( 208 ) . ) ( ( 8 ) في ز : ثابتة . ) ( ( 9 ) سقط في ص . ) ( ( 10 ) في م ، ص ، د : ينجى . ) ( ( 11 ) في ص : أم لا بدئ بنون ، وفي م : أم لا بذى نون . )