محمد بن محمد النويري
277
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
جميع طرقه . واختلف عن يحيى بن آدم عنه . فروى سبط الخياط عن الصريفينى ( 1 ) عنه كذلك ، وجعل له من طريق الشنبوذى عن أبي عون ( 2 ) عنه الوجهين ، وعلى ضم الياء ، وفتح الخاء سائر الرواة عن يحيى . وكذلك قرأ ذو حاء ( حز ) أبو عمرو جنات عدن يدخلونها بفاطر [ الآية : 33 ] والباقون [ بفتح الياء وضم الخاء ] ( 3 ) في الجميع . وقرأ الكوفيون يصلحا بينهما [ النساء : 128 ] بضم الياء وسكون الصاد وكسر اللام ، والباقون بفتح الياء ( 4 ) وتشديد الصاد وألف ( 5 ) بعدها وفتح اللام ، واستغنى بلفظ القراءتين . تنبيه : لا خلاف في غير ما ذكر ، وقيد الفتح للضد وعلمت تراجم ( 6 ) الثلاث من عطفها على الأولى . وجه رفع غير [ النساء : 95 ] : أنه صفة القاعدين ( 7 ) ، وهي معرفة ؛ لأنه لم يقصد قوما بأعيانهم فشاعت على حد : ولقد أمرّ على اللّئيم يسبّنى * . . . . . . . . . . . . . ( 8 )
--> ( ( 1 ) في ز : الصرفينى . ) ( ( 2 ) في ز : عن أبي عوف . ) ( ( 3 ) في ز : بضم الياء وفتح الخاء . ) ( ( 4 ) ينظر : إتحاف الفضلاء ( 194 ) ، الإعراب للنحاس ( 1 / 458 ) ، البحر المحيط ( 3 / 363 ) ، التبيان للطوسي ( 3 / 346 ) ، التيسير للدانى ( 97 ) . ) ( ( 5 ) في م : وألفا . ) ( ( 6 ) في ز : تزاحم . ) ( ( 7 ) في م ، ص : القاعدون . ) ( ( 8 ) صدر بيت وعجزه : . . . . . . . . . . . . * فمضيت ثمت قلت لا يعنيني البيت لرجل من سلول في الدرر ( 1 / 78 ) ، وشرح التصريح ( 2 / 11 ) ، وشرح شواهد المغنى ( 1 / 310 ) ، والكتاب ( 3 / 24 ) ، والمقاصد النحوية ( 4 / 58 ) ، ولشمر بن عمرو الحنفي في الأصمعيات ( ص 126 ) ، ولعميرة بن جابر الحنفي في حماسة البحتري ( ص 171 ) ، وبلا نسبة في الأزهية ( ص 263 ) ، والأشباه والنظائر ( 3 / 90 ) ، والأضداد ( ص 132 ) ، وأمالي ابن الحاجب ص ( 631 ) ، وأوضح المسالك ( 3 / 206 ) ، وجواهر الأدب ( ص 307 ) ، وخزانة الأدب ( 1 / 357 ، 358 ، 3 / 201 ، 4 / 207 ، 208 ، 5 / 23 ، 503 ، 7 / 197 ، 9 / 119 ، 383 ) ، والخصائص ( 2 / 338 ، 3 / 330 ) ، والدرر ( 6 / 154 ) ، وشرح شواهد الإيضاح ( ص 221 ) ، وشرح شواهد المغنى ( 2 / 841 ) ، وشرح ابن عقيل ( ص 475 ) ، والصاحبى في فقه اللغة ( ص 219 ) ، ولسان العرب ( ثم ) ، ( منن ) ، ومغنى اللبيب ( 1 / 102 ، 2 / 429 ، 645 ) ، وهمع الهوامع ( 1 / 9 ، 2 / 140 ) . وفي البيت شاهدان : أولهما قوله : ( اللئيم ) حيث دخلت ( أل ) الجنسية ، فلم تفد اللفظ تعريفا )